منتدى الشاب المعاصر الجديد
منتدياتنا ترحب بكم أجمل ترحيب ونتمنى لكم وقتاً سعيداً مليئاً بالحب
كما يحبه الله ويرضاهفأهلاً بكم في منتدانا المميز و الجميلونرجوا أن
تفيدم وتستفيدم منـا و أن تصبحوا أفرادا من أسرتنا .

منتدى الشاب المعاصر الجديد

ثقافة و فن ودين وكل ما يخص تكنولوجيا النجاح في الحياة بالإضافة إلى كم هائل من البرامج الجديدة و النادرة و برامج الهاكر و الاختراق الكتب الإلكترونية و جديد الأفلام و المسلسلات العربية و الأجنبية و الأنمي و المانجا اليابانية و الدرامة الآسيوية و الموسيقى
 
مكتبة الصورالرئيسيةPortal 1س .و .جالتسجيلدخول
أفضل الحكم العالمية والعصرية عن النبي صلى الله عليه وسلم: "الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها التقطها" 1- لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد 2- كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه 3- سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز 4- إن بيتا يخلو من كتاب هو بيت بلا روح 5- الألقاب ليست سوى وسام للحمقى والرجال العظام ليسوا بحاجة لغير اسمهم 6- إذا اختفى العدل من الأرض لم يعد لوجود الإنسان قيمة 7- إن أسوأ ما يصيب الإنسان أن يكون بلا عمل أو حب 8- الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف 9- لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود 10- الخبرة .. هي المشط الذي تعطيك إياه الحياة .. عندما تكون قد فقدتَ شعرك 11- المال خادمٌ جيد .. لكنه سيدٌ فاسد 12- عظَمة عقلك تخلق لك الحساد .. وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء 13- دقيقة الألم ساعة .. وساعة اللذة دقيقة 14- لا داعى للخوف من صوت الرصاص .. فالرصاصة التى تقتلك لن تسمع صوتها 15- إذا أردت أن تفهم حقيقة المرأة فانظر إليها وأنت مغمض العينين 16- من يقع فى خطأ فهو إنسان ومن يصر عليه فهو شيطان. 17- عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون.18-  لا يوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه. 19- لو امتنع الناس عن التحدث عن أنفسهم وتناوُل الغير بالسوء لأصيب الغالبية الكبرى من البشر بالبكم. 20- الطفل يلهو بالحياة صغيراً دون أن تعلمه أنها سوف تلعب به كبيراً. 21- يشعر بالسعادة من يغسل وجهه من الهموم ورأسه من المشاغل وجسده من الأوجاع. 22- حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من الحسنات. 23- يسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم

شاطر | 
 

 كيف تحولون الفشل إلى نجاح؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
THF
Admin
Admin


ذكر
الميزان عدد الرسائل : 4613
تاريخ الميلاد : 11/10/1984
العمر : 32
البلد و المدينة : Algeria - Bouira - Palistro
العمل/الترفيه : Maintenance system informatique - MSI
المزاج : في قمة السعادة
السٌّمعَة : 5
نقاط : 2147483647
تاريخ التسجيل : 16/08/2008

مُساهمةموضوع: كيف تحولون الفشل إلى نجاح؟   الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 12:21 am




البعض يتعامل مع الفشل كأنه نهاية العالم، فيصاب بالذعر.. لكن الهلع والندم لن يفعلا شيئا سوى التشويش على تفكيرك. عندما تفشل وتترك نفسك عرضة لكل هذه الأفكار السلبية، فأنت تبتعد كثيرا عن الحل الصحيح لمواجهة الفشل وتحويله إلى نجاح.
هل أثار العنوان استغرابكم وربما ضحككم؟ فكيف يكون الفشل نجاحا؟ حتى إن كنتم من أنصار الفكر التقليدي فإن هناك العديد من الطرق التي تجعل للفشل طعم النجاح.
الفشل يحدث لسبب ما، لكن عندما يسيطر على كل تفكيركم تصبحون محاصرين به مما يمنعكم من التقدم والامساك بزمام حياتكم. أما عندما تكون نتيجة الفشل التعلم من الأخطاء والاجتهاد في العمل والانضباط الذاتي، فتصبحون من جماعة «الفاشلون بنجاح». وإليكم أهم طرق الفشل بنجاح.
لا نجاح من دون فشل
لا نجاح من دون تجربة طعم الفشل، إنها الحقيقة التي تؤكدها دراسة الكثير من سير العظماء والمشاهير والعباقرة. فذات يوم ظهر جوردون لاعب كرة السلة الأسطوري على شاشة التلفزيون ليتحدث عن حياته، وكان كلامه بمنزلة مفاجأة للكثيرين، قال: «لقد فشلت تكرارا ومرارا في حياتي وهذا هو السبب في نجاحي»، فها هو أعظم لاعب في تاريخ كرة السلة يعترف بالفشل، وهو الذي وصل إلى قمة الشهرة والنجومية والأضواء والثروة الخيالية.
بل إن المخترع العظيم توماس أديسون فشل آلاف المرات، ووصل إلى حالة قريبة من الاستسلام قبل أن يخترع احد أهم الاختراعات في تاريخ البشرية، وهو المصباح الكهربائي.
لا تبحثوا عن أقرب كتف للبكاء
البعض يتعامل مع الفشل كأنه نهاية العالم، فيصاب بالذعر ولا يفكر سوى بالبحث عن أقرب كتف ليبكي عليه. الذعر والهلع والندم كلها لن تفعل شيئا سوى التشويش على تفكيرك. عندما تفشل وتترك نفسك عرضة لكل هذه الأفكار السلبية، فأنت تبتعد كثيرا عن الحل الصحيح لمواجهة الفشل.
الكثير من أصحاب الثروات الخيالية التي تشاهدهم وتسمع عنهم في وسائل الإعلام فشلوا في مرحلة ما من مراحل حياتهم، لكن الفرق بينهم وبين آخرين أنهم بدلا من البحث عن أقرب كتف للبكاء تحلوا بالهدوء والتفكير المنطقي، وتعاملوا مع فشلهم بطريقة هادئة ونجحوا في تحويل الفشل إلى نجاح.
بدل من الفشل الذريع
الفشل نوعان: الأول فشل ذريع يصيب صاحبه بالاكتئاب واليأس والاستسلام وعدم المحاولة من جديد، والثاني الفشل بنجاح حيث يتم استخلاص العبر والدروس في المحاولة القادمة.
مثلا عندما تنفق إحدى السيدات المال والوقت في تعلم القيادة ثم في يوم الاختبار ترسب.. هذه السيدة تكون في لحظة اختيار بين الفشل الذريع الذي يعني الاكتئاب والندم على المال والوقت الضائع وربما اليأس من تكرار الاختبار القادم، وبين الفشل بنجاح الذي يعني استخلاص العبر، فيكفي أن تعرف سبب رسوبها لتقول لنفسها أنا لست فاشلة ولكن لدي نقطة ضعف عليّ أن أتدرب عليها أكثر حتى أتفاداها في الاختبار القادم.
تعلم من أخطائك
جميع الناس لديها أهدافها الخاصة التي تريد تحقيقها في العمل والحياة. عندما تفشل في تحقيق هدف ما وتتعلم من الأخطاء التي ارتكبتها، فهذا يعني أنك اقتربت من وصفة النجاح على المدى البعيد. كل خطوة في اتجاه الفشل تعني خطوة أخرى في اتجاه النجاح، بشرط أن نتعلم من أخطائنا في رسم وصفة نجاح المستقبل.
الذين ينجحون بعد تذوق طعم الفشل أفضل من غالبية الذين حولهم ممن لم يجربوا طعمه.
الخطة البديلة
عندما تفشل في تحقيق نجاحك الذي تصبو إليه فإن ما هو أسوا من الفشل نفسه ألا يكون لديك خطة لكيفية إصلاحه. فالطبيب الذي يفشل في علاج مريض ما لا يتركه ليموت بل يبحث عن خطة بديلة للعلاج.
إن كنت تريد أن تفشل بنجاح، يجب أن تكون لديك خطة بديلة أو مسار بديل، عندما تفشل ضع هدفك أو مشروعك على الطريق البديل.
لا تلعب لعبة إلقاء اللوم
كثير من الناس عندما يعانون من الفشل في الحياة الزوجية أو العمل بدلا من الاعتراف ولو بجزء عن مسؤوليتهم عن هذا الفشل، يبادرون بتوجيه اللوم إلى شخص آخر. لعبة توجيه اللوم هذه أسوأ من الفشل الذي حدث، لأن هؤلاء الذين يمارسون لعبة توجيه اللوم ليست لديهم رغبة حقيقية في معرفة السبب الذي فشلوا بسببه ومحاولة إصلاحه.
إن كنت تريد أن تفشل بنجاح حقا، فابحث عن مسؤوليتك الحقيقية في الفشل ولا تبحث عن شماعة تعلقه عليها. كن شجاعا مثل نابليون بونابرت القائد الذي هزم أوروبا، وقال بعد هزيمته الأخيرة من منفاه بجزيرة سانت هيلانه «لا أحد سواي مسؤول عن هزيمتي، لقد كنت أنا أعظم عدو لنفسي».
لطعم الفشل فوائد
لا يوجد في العالم إنسان لم يعرف طعم الفشل، لكن الأهم هو ما الذي نستفيده منه. عندما تخرج من أي تجربة بدون دروس فهذا قمة الفشل الذريع، لكن الفشل الذي يوضع في خانة الربح هو الذي يزود صاحبه بالدروس، فالفشل معلم رائع لن تجده في أي مدرسة، انه يحدد لك نقاط قوتك وضعفك، يحدد لك معادن الناس، يحدد لك ماذا تحب وما الذي لا تريده، ان كنت تعلمت من فشلك فأنت الرابح.
استراحة محارب
كثير من الناس يظلون يلهثون وراء تحقيق أهدافهم من دون لحظة للراحة أو التقاط الأنفاس، وينسون أنفسهم وحياتهم وعائلاتهم. بعض هؤلاء عندما يفشلون يعيدون الكرة مرة أخرى بسرعة وهم في قمة انفعالهم، لا يمنحون أنفسهم فرصة للتفكير ولا استراحة لإعادة النظر وتقييم الوضع، والتعرف على أسباب الفشل ومن ثم علاجه في المرة التالية. وعندما يفشلون في المرة القادمة ستكون الضربة قاصمة بالنسبة لهم.
إذا أردت أن تفشل بنجاح حقا، فيجب أن تعقب الفشل فترة تكون بمنزلة استراحة محارب، تخصص لإعادة النظر وتقييم الوضع وطرح أفكار جديدة وتحفيز النفس من جديد، ثم القفز مرة أخرى، ولحظتها سيكون الفشل قد أتى ثماره.
لا تفقد حماسك
الكثير من الذين يتعرضون للفشل يخبو حماسهم، بينما الفشل ينبغي أن يكون أكبر دافع لعدم فقدان الحماس، فالكثيرون توقفوا بسبب فشل أصابهم في مرحلة ما بينما كانوا على بعد خطوة واحدة من إنجاز عمل رائع، كما أن ما تم إنفاقه من الجهد والوقت وربما المال جدير بأن يبقينا في ذروة حماسنا بعد الفشل.
من المؤسف أن نفقد حماسنا بعد إنفاق كل هذا ونتوقف ونقول كفى، عندما تحافظ على حماسك رغم الفشل فأنت من الذين فشلوا بنجاح. أتمنى لكم جميعا الفشل بنجاح.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thf-world.yoo7.com
THF
Admin
Admin


ذكر
الميزان عدد الرسائل : 4613
تاريخ الميلاد : 11/10/1984
العمر : 32
البلد و المدينة : Algeria - Bouira - Palistro
العمل/الترفيه : Maintenance system informatique - MSI
المزاج : في قمة السعادة
السٌّمعَة : 5
نقاط : 2147483647
تاريخ التسجيل : 16/08/2008

مُساهمةموضوع: كيف نحول الفشل إلى نجاح؟   السبت مارس 12, 2011 11:44 am

كيف نحول الفشل إلى نجاح؟

* كوثر الموسوي
لا ريب انّ الإنسان مخلوق ضعيف وفي نفس الوقت يسعى دائماً إلى التطور
والإزدهار في مسيرة حياته، تقف أمامه عقبات قد تحول بينه وبين ما يطمح إليه
من معالي الأمور ويصاب كذلك بأنواع الإبتلاءات والمحن والفتن، وقد تواجهه
في حياته الإجتماعية والعلمية والأسرية مصاعب تكون سبباً في صده عن تحقيق
أهدافه ورغباته وخططه وطموحاته، وكل ذلك يكون مدخلاً إلى الفشل والإخفاق
أمام الواقع المعاش من بعض الطامحين.
نعم قد يفشل الإنسان في التعامل مع زوجته أو مع رئيسه أو مع معلمه أو مع
أبنائه أو غير ذلك، وهنا يظهر مع المؤمن مبدأ الإيمان بالقضاء والقدر مع
الأخذ بالأسباب، ولابدّ لمن أراد أن يقف أمام هذه الإبتلاءات والمحن
والعقبات أن يعرف سر الفشل.
يقول الشيخ محمد جواد مغني في تفسيره الكاشف: ولو بحثنا عن سر الفشل في هذه
الحياة لآليفينا الضعف والخوف من طول الطريق وعدم الصبر على تحمل أتعابه
وأوصابه.
إذن سر الفشل هو عدم الصبر أمام هذه النكبات، فالصبر يصنع المعجزات والذكاء لا ينفع ولا يجدي ولا يفعل شيئاً إلا مع الصبر.
يقول تعالى:
(وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ
فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا
وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) (آل عمران/ 146).

ولابدّ للمسلم أن يحسن التعامل مع الفشل من أجل أن لا يقع فيه ويأخذ حذره منه وعليه أن يضع له التحليل لأسبابه والخطط لتلافيه.
وهناك عدة أفكار تحتاج إلى تركيز ليطور الإنسان مهارته في التعامل مع الفشل ومنها:
- إذا انصدم المسلم بالمحن والنكبات وأرادت أن تخالط أحاسيسه، لجأ إلى الله
سبحانه وتعالى وقال: إنّا لله وإنا إليه راجعون، لا حول ولا قوة إلا
بالله.
- قال عزّوجلّ:
(الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا
لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) (البقرة/ 156)

، وهذا تسليم لقضاء
الله وقدره ولعل في ذلك أسرار ربانية وحكما بالغة من قبل المولى تعالى.
- الثقة في النفس للصمود أمام الأزمات مع طرد لمشاعر القلق والحزن.
فالمسلم دائماً واثقاً من نفسه في التحدي لجميع المشاكل، معتمداً في ذلك
على الله ولذلك لا يستسلم للقلق والحزن ولا يستسلم للإنتحار ولا يكل عن
المواجهة أو يتهرب من السيطرة على مشاعره وأحاسيسه وإنما لا يدع كل هذه
الأشياء تؤثر على حياته مستقبلاً ثمّ تهوي به في هاوية الفشل، بل المؤمن
عندما يثق في نفسه ويثبت أمام الأزمات ويستعين بالله قبل كل شيء، قال
تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) (الفاتحة/ 5)، سيخرج من
أمام هذه المصائب أكثر ثقة في نفسه وأكثر إعتماداً على الله وإرتباطاً به.
إنّ المؤمن ليس من شأنه العجز والكسل أو يجلس فاشلاً أمام الهموم والأحزان، وإنما يثبت بثقة النفس وعزيمة الإيمان.
- على المسلم أن يتذكر نعم الله على الإنسان وأن يحمده ويشكره على ذلك
وعليه أن يتذكر وخاصة في وقت الأزمات والشدائد والصعاب انّه يعيش في نعم
الله من رأسه إلى أخمص قدميه وانّ الذي أصابه ما هو إلا شيء يسير أمام كل
هذه النعم، فالله هو الذي يعطي ويأخذ ويشقي ويسعد وإذا آمن الإنسان بكل هذه
المفاهيم وأيقن بها وعمل بمقتضاها فإنّ الفشل يتبدد ولا يبقى له أثر بل
ولا يقر به في حياته البته.
- على الذي يواجه المصائب والعقبات والنكبات أن يضع أمامه بعض الأسئلة
والإجابة عليها لئلا يقع في الفشل ويحاول أن يتلافى النتائج السلبية ويطمح
إلى النتائج الإيجابية.
- فعلى سبيل المثال: هل أسباب الفشل يمكن أن تفعل شيئاً إزاءها؟ وهل يمكن
أن تتحاشى المرور بتجربة مماثلة من الفشل في المستقبل؟ وما نتائج الفشل على
حياتنا؟ وما أسوأ إحتمال يمكن أن نواجهه من هذا الفشل؟ إلى غير ذلك
الأسئلة.
وفي النهاية يصل السائل إلى أنّ الفشل شيء تافه وانّه سيدمر حياته إن سار
في طريقه ولذلك سوف لا يلتفت إليه وإنما يستصغره ويقبل على الله تعالى
بالصبر والدعاء ويعرف كذلك مواطن القوة والضعف في نفسه.
- يجب أن يفكر – من يواجه الفشل – بإيجابية وينظر إلى الأمور بمنظار الأمل
ويضع نفسه دائماً موضع النقد والإتهام ولا يعلق أسباب فشله على الآخرين،
وينظر إلى الأمور الإيجابية في فشله وفرق بين الفشل في إتباع الوسائل
والفشل في تحقيق الأهداف.
- عدم اليأس من المحاولات المتكررة والمستمرة في مواجهة المحن من أجل أن لا يصل إلى الفشل وإنما يصل إلى هدفه المنشود.
وعلى المسلم اليوم أن يعرف واقعه المعاصر مع الإستفادة من التجارب
التأريخية وكيف صبر الأوائل في كل المحن والإبتلاءات، وإن عدم الصبر يؤدي
إلى اليأس والفتور والفشل.
- البحث عن السعادة المفقودة:
أغلب الناس لا يعرف السعادة ولا يمارسها وان تمتع بها لحظات معدودة، ويظن
معظمهم أنهم سيحققونها من خلال تكديس الثروة، وبناء القصور، أو في التمتع
بالذات من دون حدود، ولكنهم يكتشفون أنّه لا بالثروة وبالملذات الحسية ولا
بالجاه، وصلوا إلى نعيم السعادة، وشاطئ الأمن والطمأنينة.
يتمنى الإنسان أن يحقق السعادة بتناول قرص دواء، أو يصل إلى حالة النفس
المطمئنة بجرعة شراب.. ولكن هيهات، أن فيض السعادة هو نور داخلي قبل كل
شيء، وتحصيل ذاتي ومعاناة خاصة، يصل إليه من قاسى التعب وذاق لوعة البحث،
وضاق الجهد في صقل روحه الداخلية لتتلقى الوهج العظيم.
هذه الحياة الرائعة ونورها البهيج ومتعتها من دون حدود، هذا الوجود الذي
اكرمنا الله به، كيف يمكن لمشاعر الإنسان فيه أن تصل إلى هذا القدر من
الكآبة والإحباط واليأس، إلى درجة إنهاء الحياة ذاتها؟
والعجيب انّ الذين يزورون الغرب، يستغربون من التناقض الرهيب بين الرفاهية
والوجوه الكالحة، بين السيارات الفخمة والقسمات الجامدة، بين الفراش الوثير
وعبوس الوجه، بين ورد ذي منظر بهيج ولكن من دون رائحة، بين بشر يعملون من
دون إبتسامة عذبة وضحكة على السجية، بين نظام دقيق ونفوس بائسة.
وقد انتبه لهذه الأزمة الروحية قديماً، الفيلسوف الفرنسي باسكال، فكتب في كتابه (الخواطر):
كلما حاولت البحث في أفعال الإنسان المختلفة، وجدت أن شقاء الناس كله راجع
إلى أمر واحد هو عجزهم عن الإعتكاف، ومن هنا جاء ولع الناس بالضوضاء
والجلبة، ومن هنا كانت لذة الوحدة أمراً يستعصي فهمه. في الإنسان غريزة
خفية تحمله على اللهو والإنشغال في الخارج، مصدرها شعور مرير ببؤسه المتصل.
وعلماء النفس في الغرب، يعرفون هذه المظاهر جيِّداً، ويشعرون أنها تعبير
خطير عن مرض حضاري يهدد بنيته الأساسية، إنها بدء تلين مفاصل الحضارة،
وتصلب شرايينها، وبكلمة أخرى، بداية النهاية، وفاتحة الطوفان، وهذا ما
انتبه له فلاسفة كثيرون ومؤرخون سجلوا هذه الظاهرة كما هو الحال مع
الفيلسوف الألماني (أوسفالد إشبيجبر) الذي وضع كتابه الضخم (أفول الغرب)،
والمؤرخ الأميركي باول كينيدي في كتابه (صعود وسقوط القوى العظمى)، أو
السياسي الفرنسي (جاك أتانييه) في كتابه (آفاق المستقبل).
- نحو حياة مطمئنة:
أنّ الرحلة باتجاه القلب السليم والنفس المطمئنة تبدأ من تغيير النفوس، إنّ
السعادة هي حالة ووضع النفس الإنسانية عندما تصل إلى مرحلة النفس
المطمئنة، كما أنها نشاط القلب الذي لا يعاني من العلل، وهو ما وصف القرآن
به إبراهيم (ع).
(إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) (الصافات/ 84).
فالرحلة من قلب السقيم إلى القلب السليم، هي رحلة الخلاص، كي يصبح الإنسان
مرشحاً لدخول الجنة قبل دخولها، فهناك جنة خاصة في الأرض يشعر بها الصالحون
قبل أن يدخلوا جنة الخلد، هذه الحالة النفسية، هذا الهدوء والتجلي الروحي،
هذا الفيض من السعادة والحبور.
إذا كان إنذار المرض العضوي الرئيسي هو الألم، فإن ألم المرض النفسي اثنان
هما الخوف والحزن، وهما المرضان اللذان يعاني منهما معظم الناس، ويشكلان
التحدي والعقبة التي على الإنسان اختراقها وتجاوزها.
لذا انصب إهتمام القرآن في المعالجة النفسية بشكل رئيسي على تحرير الإنسان
من هاتين العقدتين: تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا، أي من
خلال التطهير الروحي.
ليس هناك من شعور عميق ومهم مثل الخوف أو الحزن، وحتى تمضي النفس في مرحلة
الصعود الأخلاقية تنتقل عبر محطات تتزود منها بالطاقة الروحية لتصعد إلى
مرحلة أكثر تقدماً، فهي تصعد من مرحلة (النفس الامارة بالسوء) وهي تلك
المرحلة المشوشه المضطربة، حيث تتعطل إرادة البناء الأخلاقية، فإذا بدأت في
رحلة البناء من خلال عملية المراجعة والمحاسبة والنقد الذاتي، تبدأ في
الدخول في مرحلة (النفس اللوامة).
وعلى أرضية هذه المرحلة يمكن الإنطلاق إلى المرحلة الثالثة، حيث تصل النفس
الإنسانية إلى مرحلة النفس المطمئنة، وبها تكون النفس قد اغتسلت من الخطايا
تماماً، وتحررت من الأمرض النفسية، عندها يبدأ الشعور بالأمن الذي هو
مقابل الخوف: (أُولَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) (الأنعام/
82)

، ويبدأ الشعور بالسعادة.




البعض
يتعامل مع الفشل كأنه نهاية العالم، فيصاب بالذعر.. لكن الهلع والندم لن
يفعلا شيئا سوى التشويش على تفكيرك. عندما تفشل وتترك نفسك عرضة لكل هذه
الأفكار السلبية، فأنت تبتعد كثيرا عن الحل الصحيح لمواجهة الفشل وتحويله
إلى نجاح.

هل
أثار العنوان استغرابكم وربما ضحككم؟ فكيف يكون الفشل نجاحا؟ حتى إن كنتم
من أنصار الفكر التقليدي فإن هناك العديد من الطرق التي تجعل للفشل طعم
النجاح.
الفشل يحدث لسبب ما، لكن عندما يسيطر على كل تفكيركم تصبحون
محاصرين به مما يمنعكم من التقدم والامساك بزمام حياتكم. أما عندما تكون
نتيجة الفشل التعلم من الأخطاء والاجتهاد في العمل والانضباط الذاتي،
فتصبحون من جماعة «الفاشلون بنجاح». وإليكم أهم طرق الفشل بنجاح.
لا نجاح من دون فشل
لا
نجاح من دون تجربة طعم الفشل، إنها الحقيقة التي تؤكدها دراسة الكثير من
سير العظماء والمشاهير والعباقرة. فذات يوم ظهر جوردون لاعب كرة السلة
الأسطوري على شاشة التلفزيون ليتحدث عن حياته، وكان كلامه بمنزلة مفاجأة
للكثيرين، قال: «لقد فشلت تكرارا ومرارا في حياتي وهذا هو السبب في نجاحي»،
فها هو أعظم لاعب في تاريخ كرة السلة يعترف بالفشل، وهو الذي وصل إلى قمة
الشهرة والنجومية والأضواء والثروة الخيالية.
بل إن المخترع العظيم
توماس أديسون فشل آلاف المرات، ووصل إلى حالة قريبة من الاستسلام قبل أن
يخترع احد أهم الاختراعات في تاريخ البشرية، وهو المصباح الكهربائي.
لا تبحثوا عن أقرب كتف للبكاء
البعض
يتعامل مع الفشل كأنه نهاية العالم، فيصاب بالذعر ولا يفكر سوى بالبحث عن
أقرب كتف ليبكي عليه. الذعر والهلع والندم كلها لن تفعل شيئا سوى التشويش
على تفكيرك. عندما تفشل وتترك نفسك عرضة لكل هذه الأفكار السلبية، فأنت
تبتعد كثيرا عن الحل الصحيح لمواجهة الفشل.
الكثير من أصحاب الثروات
الخيالية التي تشاهدهم وتسمع عنهم في وسائل الإعلام فشلوا في مرحلة ما من
مراحل حياتهم، لكن الفرق بينهم وبين آخرين أنهم بدلا من البحث عن أقرب كتف
للبكاء تحلوا بالهدوء والتفكير المنطقي، وتعاملوا مع فشلهم بطريقة هادئة
ونجحوا في تحويل الفشل إلى نجاح.
بدل من الفشل الذريع
الفشل نوعان:
الأول فشل ذريع يصيب صاحبه بالاكتئاب واليأس والاستسلام وعدم المحاولة من
جديد، والثاني الفشل بنجاح حيث يتم استخلاص العبر والدروس في المحاولة
القادمة.
مثلا عندما تنفق إحدى السيدات المال والوقت في تعلم القيادة ثم
في يوم الاختبار ترسب.. هذه السيدة تكون في لحظة اختيار بين الفشل الذريع
الذي يعني الاكتئاب والندم على المال والوقت الضائع وربما اليأس من تكرار
الاختبار القادم، وبين الفشل بنجاح الذي يعني استخلاص العبر، فيكفي أن تعرف
سبب رسوبها لتقول لنفسها أنا لست فاشلة ولكن لدي نقطة ضعف عليّ أن أتدرب
عليها أكثر حتى أتفاداها في الاختبار القادم.
تعلم من أخطائك
جميع
الناس لديها أهدافها الخاصة التي تريد تحقيقها في العمل والحياة. عندما
تفشل في تحقيق هدف ما وتتعلم من الأخطاء التي ارتكبتها، فهذا يعني أنك
اقتربت من وصفة النجاح على المدى البعيد. كل خطوة في اتجاه الفشل تعني خطوة
أخرى في اتجاه النجاح، بشرط أن نتعلم من أخطائنا في رسم وصفة نجاح
المستقبل.
الذين ينجحون بعد تذوق طعم الفشل أفضل من غالبية الذين حولهم ممن لم يجربوا طعمه.
الخطة البديلة
عندما
تفشل في تحقيق نجاحك الذي تصبو إليه فإن ما هو أسوا من الفشل نفسه ألا
يكون لديك خطة لكيفية إصلاحه. فالطبيب الذي يفشل في علاج مريض ما لا يتركه
ليموت بل يبحث عن خطة بديلة للعلاج.
إن كنت تريد أن تفشل بنجاح، يجب أن تكون لديك خطة بديلة أو مسار بديل، عندما تفشل ضع هدفك أو مشروعك على الطريق البديل.
لا تلعب لعبة إلقاء اللوم
كثير
من الناس عندما يعانون من الفشل في الحياة الزوجية أو العمل بدلا من
الاعتراف ولو بجزء عن مسؤوليتهم عن هذا الفشل، يبادرون بتوجيه اللوم إلى
شخص آخر. لعبة توجيه اللوم هذه أسوأ من الفشل الذي حدث، لأن هؤلاء الذين
يمارسون لعبة توجيه اللوم ليست لديهم رغبة حقيقية في معرفة السبب الذي
فشلوا بسببه ومحاولة إصلاحه.
إن كنت تريد أن تفشل بنجاح حقا، فابحث عن
مسؤوليتك الحقيقية في الفشل ولا تبحث عن شماعة تعلقه عليها. كن شجاعا مثل
نابليون بونابرت القائد الذي هزم أوروبا، وقال بعد هزيمته الأخيرة من منفاه
بجزيرة سانت هيلانه «لا أحد سواي مسؤول عن هزيمتي، لقد كنت أنا أعظم عدو
لنفسي».
لطعم الفشل فوائد
لا
يوجد في العالم إنسان لم يعرف طعم الفشل، لكن الأهم هو ما الذي نستفيده
منه. عندما تخرج من أي تجربة بدون دروس فهذا قمة الفشل الذريع، لكن الفشل
الذي يوضع في خانة الربح هو الذي يزود صاحبه بالدروس، فالفشل معلم رائع لن
تجده في أي مدرسة، انه يحدد لك نقاط قوتك وضعفك، يحدد لك معادن الناس، يحدد
لك ماذا تحب وما الذي لا تريده، ان كنت تعلمت من فشلك فأنت الرابح.
استراحة محارب
كثير
من الناس يظلون يلهثون وراء تحقيق أهدافهم من دون لحظة للراحة أو التقاط
الأنفاس، وينسون أنفسهم وحياتهم وعائلاتهم. بعض هؤلاء عندما يفشلون يعيدون
الكرة مرة أخرى بسرعة وهم في قمة انفعالهم، لا يمنحون أنفسهم فرصة للتفكير
ولا استراحة لإعادة النظر وتقييم الوضع، والتعرف على أسباب الفشل ومن ثم
علاجه في المرة التالية. وعندما يفشلون في المرة القادمة ستكون الضربة
قاصمة بالنسبة لهم.
إذا أردت أن تفشل بنجاح حقا، فيجب أن تعقب الفشل
فترة تكون بمنزلة استراحة محارب، تخصص لإعادة النظر وتقييم الوضع وطرح
أفكار جديدة وتحفيز النفس من جديد، ثم القفز مرة أخرى، ولحظتها سيكون الفشل
قد أتى ثماره.
لا تفقد حماسك
الكثير
من الذين يتعرضون للفشل يخبو حماسهم، بينما الفشل ينبغي أن يكون أكبر دافع
لعدم فقدان الحماس، فالكثيرون توقفوا بسبب فشل أصابهم في مرحلة ما بينما
كانوا على بعد خطوة واحدة من إنجاز عمل رائع، كما أن ما تم إنفاقه من الجهد
والوقت وربما المال جدير بأن يبقينا في ذروة حماسنا بعد الفشل.
من
المؤسف أن نفقد حماسنا بعد إنفاق كل هذا ونتوقف ونقول كفى، عندما تحافظ على
حماسك رغم الفشل فأنت من الذين فشلوا بنجاح. أتمنى لكم جميعا الفشل بنجاح.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thf-world.yoo7.com
 
كيف تحولون الفشل إلى نجاح؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشاب المعاصر الجديد :: المنتدى العام :: تكنولوجيا النجاح-
انتقل الى: