منتدى الشاب المعاصر الجديد
منتدياتنا ترحب بكم أجمل ترحيب ونتمنى لكم وقتاً سعيداً مليئاً بالحب
كما يحبه الله ويرضاهفأهلاً بكم في منتدانا المميز و الجميلونرجوا أن
تفيدم وتستفيدم منـا و أن تصبحوا أفرادا من أسرتنا .

منتدى الشاب المعاصر الجديد

ثقافة و فن ودين وكل ما يخص تكنولوجيا النجاح في الحياة بالإضافة إلى كم هائل من البرامج الجديدة و النادرة و برامج الهاكر و الاختراق الكتب الإلكترونية و جديد الأفلام و المسلسلات العربية و الأجنبية و الأنمي و المانجا اليابانية و الدرامة الآسيوية و الموسيقى
 
مكتبة الصورالرئيسيةPortal 1س .و .جالتسجيلدخول
أفضل الحكم العالمية والعصرية عن النبي صلى الله عليه وسلم: "الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها التقطها" 1- لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد 2- كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه 3- سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز 4- إن بيتا يخلو من كتاب هو بيت بلا روح 5- الألقاب ليست سوى وسام للحمقى والرجال العظام ليسوا بحاجة لغير اسمهم 6- إذا اختفى العدل من الأرض لم يعد لوجود الإنسان قيمة 7- إن أسوأ ما يصيب الإنسان أن يكون بلا عمل أو حب 8- الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف 9- لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود 10- الخبرة .. هي المشط الذي تعطيك إياه الحياة .. عندما تكون قد فقدتَ شعرك 11- المال خادمٌ جيد .. لكنه سيدٌ فاسد 12- عظَمة عقلك تخلق لك الحساد .. وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء 13- دقيقة الألم ساعة .. وساعة اللذة دقيقة 14- لا داعى للخوف من صوت الرصاص .. فالرصاصة التى تقتلك لن تسمع صوتها 15- إذا أردت أن تفهم حقيقة المرأة فانظر إليها وأنت مغمض العينين 16- من يقع فى خطأ فهو إنسان ومن يصر عليه فهو شيطان. 17- عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون.18-  لا يوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه. 19- لو امتنع الناس عن التحدث عن أنفسهم وتناوُل الغير بالسوء لأصيب الغالبية الكبرى من البشر بالبكم. 20- الطفل يلهو بالحياة صغيراً دون أن تعلمه أنها سوف تلعب به كبيراً. 21- يشعر بالسعادة من يغسل وجهه من الهموم ورأسه من المشاغل وجسده من الأوجاع. 22- حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من الحسنات. 23- يسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم

شاطر | 
 

  هل فكرت يوماً كيف تبني ثقتك بنفسك ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

ما مدى ثقتك بنفسك ؟؟
 1-قوية .. لا تهتز حتى في أصعب الظروف
 2-متوسطة .. تضعف في بعض الأحيان
 3-هشة وضعيفة .. تنهار عند أول مواجهة
استعرض النتائج
كاتب الموضوعرسالة
THF
Admin
Admin


ذكر
الميزان عدد الرسائل : 4613
تاريخ الميلاد : 11/10/1984
العمر : 32
البلد و المدينة : Algeria - Bouira - Palistro
العمل/الترفيه : Maintenance system informatique - MSI
المزاج : في قمة السعادة
السٌّمعَة : 5
نقاط : 2147483647
تاريخ التسجيل : 16/08/2008

مُساهمةموضوع: هل فكرت يوماً كيف تبني ثقتك بنفسك ؟؟   السبت سبتمبر 18, 2010 10:46 pm

هل فكرت يوماً كيف تبني ثقتك بنفسك ؟؟

لا يختلف اثنان على أهمية الثقة بالنفس ودورها الكبير في مواجهة التحديات خصوصاً في عصرنا الحالي . فالثقة بالنفس تعني قدرة الإنسان على شق طريقه في الحياة واحراز النجاح وتحقيق ما يصبوا إليه وهو مفعماًًً بالأمل والايجابية ويشعر داخل نفسه بالطمأنينة والسعادة.
وموضوع الثقة من المواضيع المهمة التي نسعى من خلال طرحها لبناء الشخصية المتكاملة لدى الإنسان لاسيما الإنسان المسلم وقد قمت بإعداد هذا الموضوع لأبيّن معنى الثقة بالنفس وأهميتها ومعوقاتها وكـيف يمكن للشخص أن يبني ثقته بنفسه .
لقد بدأ الاهتمام بهذا الموضوع من قبل الغرب منذ فترة ليست بالقصيرة وتطرق له علماء النفس والأطباء النفسيون وبدؤوا بتعليم مفهوم الثقة بالنفس حتى لأطفالهم الصغار من سن الثالثة فما فوق وإذا أردت أن تتعرف على الكم الهائل من المعلومات والكتب التي تطرقت لموضوع الثقة على شبكة الانترنت فإنك تجد أكثر من100 ألف وثيقة باللغة الانجليزية بينما المواقع العربية التى طرحت هذا الموضوع ماتزال حتى هذه اللحظة قليلة جداً .
ومن هنا شعرت أنه من واجبي أن أعرض أساسيات هذا الفن وكيفية تطبيقه ولكن وبما يتناسب مع شخصياتنا الإسلامية التي تعتمد بثقتها على الله سبحانه وتعالى .

دعونا نبدأ .....

لماذا الثقة بالنفس ؟؟

قبل أن نبين ما هي الثقة بالنفس وما هي مقوماتها وكيف نبني ثقتنا بأنفسنا .. هناك عدد من النقاط الرئيسية التى تجعل أمر الثقة مهم بالنسبة لكل واحد منا وهذه النقاط أو الأسباب هي :

أولا:الثقة أساس لابد منه للنمو الداخلي:

إن الإنسان منذ أن يولد وهو ينمو جسمانياً وعاطفياً وعقلياً ويظهر اهتمام الوالدين بصغيرهم ومنذ ولادته بالنمو الجسمي والاهتمام بتغذيته وبالإضافة إلى مظهره الخارجي من نظافة ولباس وهذا الأمر جيد وينبغي الاهتمام به ولكن هناك نموا داخليا في قلب الطفل وعقله لابد أن يراعى ولابد أن يعطى الإهتمام أيضاً والثقة هنا هي الأساس التي يبنى عليها هذا النمو الداخلي .
إن النمو الجسماني عند الإنسان يتوقف عند سن معينة في العشرين من عمره بينما يستمر النمو الداخلي عقليا وعاطفيا بالازدياد والنقصان حتى آخر يوم من عمره.

ثانيا:الثقة انبثاق لواقع داخلي في أعماق الشخص :

إن الثقة عبارة عن شعور داخلي في أعماق الشخص قد لا تظهر إلا عند المواقف الصعبة والمشاكل التي تواجه الإنسان في حياته فكم رأينا
أناسا سقطوا أمام المصاعب والمشاكل التي تواجههم في حياتهم لأنهم لا يملكون القدر الكافي من الثقة التي تمكنهم من الوقوف متماسكين أمام الأحداث وتقلبات الزمن والأقدار

ثالثا:الثقة شيء مهم لكل شخص على وجه الأرض :

إن أمر الثقة لا يمكن أن يستغني عنه أي إنسان على وجه الأرض كبيراً كان أم صغيرا رجلا كان أو امرأة . لأن كما للإنسان رجلان يمشي عليهما فكذلك فإنه يحتاج إلى أن يرتكز على شيء معنوي داخلي في عقله وقلبه ويشعر بأنه قادر على أن يسير في هذه الأرض مطمئناًً من دون خوف ولاتردد

رابعاً :الثقة هي النظرة إلى نفسك إيجابياً أو سلبيا :

إن مقدار ثقتك بنفسك يدل على مقدار نظرتك إلى نفسك بأنك إنسان ناجح ولديك القدرة على أن تحقق ما تريد بإذن الله أو تنظر إلى نفسك بأنك فاشل ولا تستطيع أن تحقق شيئاًًًًًًً في حياتك وهنا تكمن الثقة والتعرف على مقوماتها والأمور التي تساعد على الحصول على مزيد من الثقة

خامساً:الثقة هو التوازن الذي يحتاجه الإنسان في حياته :

هل شاهدت أحد لاعبي السيرك عندما يقوم بأحد الحركات ويستطيع السير على حبل رفيع لمسافة ليست بالقصيرة وترى قدرته على الثبات والتوازن من غير خوف ولا خشية من السقوط وتجده يتحرك بكل ثقة واقتدار ؟! :happy1: إن هذا التوازن الذي امتلكه هذا اللاعب على الحبل قد امتلكه قبل ذلك في عقله وقلبه من مهارة اكتسبها وعدم الخوف من السقوط لذلك يحتاج الإنسان إلى الثقة ليكون من الداخل متوازنا في مواجهة الاحداث والمصاعب .

وتذكر قبل أن تدخل في تعريف الثقة بالنفس إلى قصة الصحابي عبدالله بن الزبير عندما كان يلعب مع أصحابه في أحد طرقات المدينة فمر سيدنا عمر بن الخطاب بالقرب منهم فهرب كل من كان مع عبدالله بن الزبير إلا هو فقد بقي واقفاًً في مكانه فسأله عمر بن الخطاب رضي الله عنه لماذا لم تهرب كما فعل أصحابك ؟ فقال لم تكن الطريق ضيقة فأوسعها لك ولم أفعل شيئاً فأخافك.
من خلال هذه القصة نبين أن الثقة بالنفس هي تماسك الشخصية ووقوف الشخص وقوفاًً سليما دقيقا على واقعه الذاتي وواقعه الاجتماعي دون أن تسيطر على ذهنه مفاهيم خاطئة عن نفسه.
وتماسك الشخصية التي نعني بها في هذا المقام هو أن لا يصيب الإنسان أي تأثير داخلي سلبي فيصاب بالقلق والتوتر والخوف , وقصة عبدالله بن الزبير تقدم لنا مفهوما متكاملا عن الثقة من حيث عدم خوفه واظطرابه من سيدنا عمر بن الخطاب وهذا يدل على تماسك شخصيته , والأمر الثاني هو وقوف عبدالله بن الزبير وقوفا واقعيا على واقعه الذاتي حين قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه "ولم أفعل شيئا فأخافك" وهذه معرفة للواقع الداخلي بأنه لم يخطىء حتى يخاف منه , أما الأمر الثالث فهو الوقوف على الواقع الاجتماعي وقد وجدنا ذلك في قصة عبدالله بن الزبير حين قال لعمر "ولم تكن الطريق ضيقة فأوسعها لك" وذلك من خلال أن الإنسان يعرف البيئة التي يعيش فيها ويتعامل معها ...... ومن هنا حتى يكون الإنسان واثقا من نفسه وشخصيته متماسكة عليه أن يتعرف على واقعه الذاتي وعلى ما يملك من طاقات وقدرات يستغلها ويعرف الواقع الاجتماعي ومتطلباته وحاجياته ويتعامل معها بهدوء وثبات.


مكونات الشخصية

إن الهدف من التعرف على مكونات الشخصية ،هو التعرف على العوامل التي تؤثر على بناء الثقة لدينا ، لأنه إذا جهل الإنسان مكوناً من مكونات شخصيته وأسقطه من حساباته فقد تتأثر تقته بنفسه وتهتز ويعتبر هذا المكون منفذاً تدخل من خلاله الاضطرابات النفسية والقلق والخوف لذلك فإن لكل واحد منا خمس مكونات لشخصيته آثرت أن أوضحها بالشكل التالي :






وسوف نتكلم عن كل واحد منها ونبين وتأثيرها على الثقة بالنفس .

أولاًً: المظهر الخارجي :

وهو الذي يظهر من شخصية الإنسان أمام الآخرين عند مقابلته لهم وهو أمر يجب الاعتناء به وقد يكون لهذا المكون تأثيراًً في بعض الأحيان ، فلو أن إنساناًً كان مدعو على مأدبة عشاء وسقط على ثوبه أثناء شربه لكأس من العصير فإنه قد تجد أن شخصيته قد تهتز من الداخل ويشعر بالحرج أمام الآخرين لفترة قصيرة أو طويلة حسب تماسك شخصيته وهنا يأتي دور الثقة فكلما كان الإنسان قوي الشخصية أعتبر الذي حدث عادياًً ليس له قيمة كبيرة ومن هنا فإن المظهر الخارجي يعتبر من الشخصية ولكن لا ينبغي أن يعطى أكبر من حجمه

ثانياًً:القدرات العقلية:

وهذا المكون جزء مهم من الشخصية لا تقل أهميته عن الأول بل هو أكبر بحيث يستطيع الإنسان من تحديد المجالات التي تتلاءم مع قدراته العقلية فلو أن إنساناًً كانت قدراته العقلية ضعيفة في الرياضيات ولكنه أصر على أن يكون مهندسا أو أجبره والديه على ذلك (كما يحدث في مجتمعنا) فإنه في الغالب لن يفلح في ذلك وهذا مما يؤثر عليه مستقبلا حيث يكتشف بعد سنوات قضاها أنه دخل في مجال لا يتناسب مع قدراته العقلية مما قد يؤثر عليه نفسيا ويفقده الثقة بنفسه:duh1:

ثالثاًً : الحالة الاجتماعية:

قد يكون للحالة الاجتماعية أثر كبير على الثقة بالنفس وخاصة في هذا العصر المادي الذي نعيشه الآن فالإنسان ينظر إلى نفسه من خلال غناه وفقره فإذا كانت حالته الاجتماعية ميسورة أو فقيرة فقد يشعر أمام الآخرين ممن هم أغنى منه بأنه أقل مستوى فتهتز ثقته ولا يعني هذا أن الغني أو أصحاب المراكز الاجتماعية والعلمية في منأى عن فقدان الثقة بل قد يصاب بمرض أخطر من فقدان الثقة وهو الغرور بما يملك وادعائه بأن ما عنده هو من قدراته وجهده الذي بذله ، وهنا يغفل عن الرزّاق سبحانه وتعالى الذي يفتح على من يشاء من عباده وهذا أمر خطير يجب أن يتنبه إليه الإنسان. :thinking1:

رابعاًً:المواقف الانفعالية:

هي التصرفات التي تبين مدى ثقة الإنسان بنفسه فالإنسان يمر في حياته اليومية بمواقف كثيرة يعرف من خلالها مدى ثقته بنفسه من خلال تصرفاته فقد يغضب وينفعل والناس تتفاوت في هذا الأمر .

خامسا:الــرّوح :

وهو أهم مكونات الشخصية وأكبرها أثراًً بل إن جميع مكونات الشخصية تصب في الروح وتؤثر فيها كما وتنطلق من الروح الرغبة والإرادة لدى الشخص والتي تدفع الإنسان وتحركه إلى العمل وبذل الجهد ، فإذا كانت الروح ضعيفة ، وليس عندها الرغبة إلى القيام بعمل الأشياء وتشعر بالخوف والقلق فإن هذا يؤدي مع الوقت الى انعدام ثقة الإنسان بنفسه

من أي الزوايا تنظر الى نفسك ؟؟

تكمن أهمية هذا الموضوع في أن الزاوية التي ينظر بها الإنسان إلى نفسه سلبا أو ايجابا هي التي تحدد مقدار ثقة الإنسان بنفسه والإنسان ينبغي عليه أن تكون نظرته إلى نفسه متوازنة ليس فيها تكبير ولا تصغير ولنضرب على ذلك مثالاً :
قائد السيارة حين ينظر إلى الطريق فإنه ينظر من خلال أربعة مناظير الزجاج الأمامي وهي أكبرها ، والمرآة التي تعطيك الجانب الخلفي من السيارة وهناك المرآتين الجانبيتين عن اليمين واليسار من السيارة
وكذلك فإن الإنسان ينظر إلى نفسه من خلال أربعة مناظير أوضحها أيضاً بالشكل البسيط التالي :






النظرة الأولى:نظرة الله إليك :

ومن أهم النظرات التي تنظر فيها إلى نفسك هي نظرة الله إليك وهذه النظرة نظرة علوية من فوق سبع سماوات ونظرة الله نظرة رحيمة بعكس نظرتنا إلى أنفسنا ونظرة الآخرين التي فيها من القسوة الشيء الكثير إذا قصرنا في أمر من الأمور في حياتنا ، والله ينظر إلى الإنسان من خلال ما أمرك الله به ونهاك عنه وليس لها علاقة بأمور الدنيا التي كثيرا ما تهتز شخصيتنا بفقدان شيء منها

النظرة الثانية :نظرة الإنسان إلى داخله :

وهذه النظرة نظرة داخلية تسأل نفسك هل حققت ما أريد في حياتي ؟ هل أنا إنسان ناجح ؟ هل أستطيع أن أفعل ذلك وتزداد ثقتك بنفسك بقدر ما تكون ايجابيا في نظرتك

النظرة الثالثة: هي نظرة الآخرين لك:

وهذه النظرة نظرة خارجية تنظر إلى نفسك من خلال الآخرين وتسأل نفسك فيها ما هو رأي الآخرين ؟ ماذا يقول الناس عني ؟ هل يرون أني إنسان أملك صفاتاً جيدة ؟ وهناك ايجابيات وسلبيات لهذه النظرة فمن هذه الايجابيات أن نظرة الآخرين مرآة لك تصحح ما تقع فيه من أخطاء وتشجعك على ما فعلت من صواب أما سلبياتها فإن نظرة الآخرين متعددة بتعدد رأي الآخرين ومتذبذبة ومختلفة فلذلك عليك أن تكون عندك الثقة بأن لا تتأثر من رأي الآخرين سلباً

النظرة الرابعة: أن تنظر إلى نفسك من خلال ما تملك من امكانيات :

وهذه النظرة نظرة مادية بحتة قد ترى فيها نفسك من خلال ما تملك من سيارة أو بيت أو خلافه وقد تؤدي هذه النظرة إلى الغرور إذا كان الإنسان غنيا ولم يُرجع الفضل لله تعالى في ذلك أو يكون الإنسان فقيرا فيتحطم لأنه يرى أن الآخرين يملكون أكثر مما يملك :duh1:


منظومة الثقة ومستوياتها

إن بناء الثقة يرتكز على منظومة متكاملة كل جزء منها يؤثر على عملية بناء الثقة وهناك أربع مستويات للثقة سأعبّر عنها بالشكل التالي :





أولاَ:الثقة بالله :

وهي الأساس الذي يعتمد عليه الإنسان لبناء ثقته وهي كذلك الأساس الذي ترتكز عليه مستويات الثقة الأخرى (النفس والآخرون والإمكانيات) والثقة بالله ليست مجرد الثقة النظرية فقط ولكن هي الإيمان بأن الله معك ولن يخذلك والتوكل والاعتماد علـيه في الأمور والأحوال :male2:

ثانياًً: الثقة بالنفس :

وهي الإيمان بأن الله قد منحك من الطاقات والقدرات الشيء الكثير لتكون إنساناًَ ناجحاًً في الحياة لذلك عليك أن تكتشف المواهب والطاقات الكامنة فيك وتسخرها فيما ينفعك وينفع الآخرين . ومن النقاط المهمة في قضية الثقة بالنفس بأن تتعرف على نقاط الضعف فيك كما تعرف نقاط القوة لأنه بذلك تزداد ثقتك بنفسك وتستطيع أن تتعايش مع هذا الضعف الذي فيك . فمثلاًً :
لو أن طالباًً كان مستواه ضعيفا في مادة من المواد الدراسية ولا يستطيع أن يستوعب هذه المادة وقد تكون نتيجته فيها ضعيفة فإذا عرف أن هذه نقطة ضعف في قدراته الدراسية فإن هذا الأمر لا يؤثر على نفسيته سلباًً .

ثالثاً:الثقة بالآخرين:

وهذه الثقة مهمة من حيث أن الإنسان لا يعيش لوحده بل إنه يعيش مع الآخرين ويتعامل معهم فلذلك لابد أن تكون الثقة بالنفس هي الأساس الذي نبني عليه علاقاتنا مع الآخرين ومع زملائنا وإخواننا وكل من حولنا وأن لا نقدم سوء الظن في تعاملنا بل الأصل هو الثقة إلا إذا ثبت خلاف ذلك

رابعاًً:الثقة بالإمكانيات :

وهذه أقل مستويات الثقة ولكن أهميتها تكمن في أن الإنسان يتعامل مع الامكانيات فهي حركته الدؤوبة في الحياة لذلك عليه أن يثق بما يملك من إمكانيات ، فمثلاًً الإنسان يحتاج إلى السيارة في كثير من شؤون حياته ، لذلك عليه أن يثق بأن تكون ذات جودة عالية ولا يمكن ذلك من دون أن يهتم بها وبصيانتها فكلما اعتنيت بها ازدادت ثقتك بها بشكل طردي ، ولكن لو حدث بها خلل فعليك أن لا تفقد ثقتك وتهتز شخصيتك

الفرق بين المغرور والواثق من نفسه

تلنبس الأمور في أذهان بعض الناس فيخلطون بين الثقة والغرور ، ولكن هناك فرق شاسع بين الاثنين ومن أهم الفروقات أن المغرور يرى أنه أفضل من الآخرين ، وبينما الواثق من نفسه لا يقارن نفسه بالآخرين فهو يرى أن قدراته وظروفه تختلف عن الآخرين ، والثقة بالنفس هي انبثاق داخلي من صلب شخصية الإنسان أما المغرور فهو اصطناع خارجي , والثقة بالنفس نمو تدريجي وهي نتائج أو ثمار الشخص بعد أن يكون قد غرس البذور الصالحة في حياته أما الغرور فهو جني لثمار لم يسبق للشخص أن غرس بذورها .
والواثق من نفسه إنسان متواضع وعارف لقدر نفسه وقد وضع شخصه في المكان الصحيح بغير ارتفاع عن الحد أو انخفاض عن ذلك المستوى

أنواع الثقة بالنفس :

هناك نوعان من الثقة : الثقة الجوهرية وهي تتصل بكيان الشخص وهذا النوع من الثقة يحتاجه الإنسان في كل وقت وفي جميع الظروف بينما النوع الثاني هو الثقة الموقفية وهذه تتعلق بالمواقف الاجتماعية التى يجابهها الشخص.

والثقة الجوهرية ضرورية لكل إنسان مهما كان الموقف بسيطاً فمثلاًً لو أردنا أن نضرب مثالاًً بأن إنساناًً طلب منه أن يتعلم علماًً من العلوم وليكن الحاسب الآلي ورفض أن يتعلم متذرعاًً بأنه لا يعرف هذا العلم ويصعب عليه أن يتعلم فهذا الإنسان فقد الثقة الجوهرية بنفسه ولكنه لو قال أنه لا يستطيع الآن وأنه يحتاج إلى وقت حتى يتمكن من تعلمه فهذا الشخص قد تهتز ثقته لفترة قصيرة ولكن مع الممارسه والتعود يمكن أن يثبت نفسه .

التأنيب (جلد الذات) السلبي والايجابي :

أهمية هذا الموضوع تكمن في أن التأنيب السلبي والإيجابي هو النافذة التي يدخل منها الإنسان إلى نفسه ويخاطبها , فإما أن يكون سلبياًً مع نفسه فيذمها ويحطمها مع أنها أقرب الأشياء إليه فتصبح أكره الأشياء إليه ، وهذا مايعرف بالتأنيب السلبي ، الذي يجب علينا أن نستبدله بالتأنيب الإيجابي والذي يعني أن نخاطب أنفسنا ونصححها ونطورها به .


والسؤال الأهم الآن : كيف تبني ثقتك بنفسك؟

من أهم الأسس التي تبنى بها الثقة بالنفس هو الاعتماد على الله في كل صغيرة وكبيرة ومن دون ذلك فلا ثقة للإنسان بنفسه أو بالآخرين أو بالإمكانيات.

ومن أخطر الأشياء التي تهدم الثقة بالنفس هي كثرة النقد السلبي وعمقه فكلما أكثر الإنسان من نقده لنفسه وأنتقده الآخرون فإن هذا الأمر مع الوقت قد يحطم الشخصية ويفقدها ثقتها بنفسها ومن أخطر الأمور التي تؤدي إلى تحطيم الإنسان ثقته بنفسه هو النظر إلى السلبيات وتضخيمها وعدم النظر إلى الايجابيات.

العوامل التي تساعد على بناء الثقه بالنفس :

العوامل المعنوية :

-الإيمان بالقدر هو من أهم العوامل التي تساعد على بناء الثقة بالنفس لأن الإنسان كلما آمن بالقدر وأن كل ما يحدث له من مصائب وابتلاءات قد كتبها الله عليه فإن هذا يمنع الإنسان من اهتزاز شخصيته بل تظل متماسكة في جميع الظروف والأحوال.
وكذلك معرفة الإنسان لنقاط القوه والضعف في نفسه تساعده على زيادة ثقته بنفسه فيجب على الإنسان أن يتخلى عن المثالية في كل شيء ويظن أنه يجب عليه أن يكون كاملاًً في كل أمور حياته بل يجب أن يعترف أن هناك نقاط ضعف عند الإنسان يجب عليه أن يتعايش معها.

العوامل العلمية :

تعلم كيف تتكلم :emot19: فهي الطريقة التي تعبر بها عن نفسك . وعلى الإنسان أن تكون لديه القدرة على التعبير عما في نفسه وما يدور في خلده من أمور لذلك علينا كشباب واعيين أن نعطي الآخرين من أطفال أو مراهقين الفرصة للتعبير عن مشاعرهم وآرائهم كذلك على الشخص أن يستغل مواهبه ويستخرجها وأن يبحث عن المجالات التي يستطيع من خلالها أن يكشف عن طاقاته وقدراته.
ومن أهم العوامل التي تساعد على الثقة بالنفس هي أن تزيد من صلتك بالله سبحانه وتعالى إيماناًً و ثقة به ومتوكلاً عليه في كل أمورك.
وعلى الإنسان أخيراً أن يؤمن بالله سبحانه وتعالى الذي أبدع في خلقه ومادام قد أبدع فقد أوجد فيك أيها الإنسان الكثير من الخير والقوة التي لو نظرت إليها إيجابياًً لوجدتها كثيرة وحمدت الله عليها وهذا مصداقاًً لقول الله سبحانه وتعالى ((وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها))
والإنسان عليه أن يؤمن بأنه كالأرض فعليه أن يؤمن بأن هناك أماكن تثمر وهناك أماكن صالحة للزراعة لم توضع فيها البذور حتى الآن وبالمقابل هناك أماكن غير صالحة للزراعة عليك أن تُصلحها .




:::تم بعون الله تعالى:::
أتمنى أن تكونوا قد استفدتم من هذا الموضوع , وزادت ثقتكم بأنفسكم أيضاً بعد هذا الكلام
لذلك عليكم أن تصوتوا في الاستطلاع أعلاه ... ما مدى ثقتكم بأنفسكم .... تحياتي

الكاتب:المهندس أسعد علبي





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thf-world.yoo7.com
 
هل فكرت يوماً كيف تبني ثقتك بنفسك ؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشاب المعاصر الجديد :: المنتدى العام :: تكنولوجيا النجاح-
انتقل الى: