منتدى الشاب المعاصر الجديد
منتدياتنا ترحب بكم أجمل ترحيب ونتمنى لكم وقتاً سعيداً مليئاً بالحب
كما يحبه الله ويرضاهفأهلاً بكم في منتدانا المميز و الجميلونرجوا أن
تفيدم وتستفيدم منـا و أن تصبحوا أفرادا من أسرتنا .

منتدى الشاب المعاصر الجديد

ثقافة و فن ودين وكل ما يخص تكنولوجيا النجاح في الحياة بالإضافة إلى كم هائل من البرامج الجديدة و النادرة و برامج الهاكر و الاختراق الكتب الإلكترونية و جديد الأفلام و المسلسلات العربية و الأجنبية و الأنمي و المانجا اليابانية و الدرامة الآسيوية و الموسيقى
 
مكتبة الصورالرئيسيةPortal 1س .و .جالتسجيلدخول
أفضل الحكم العالمية والعصرية عن النبي صلى الله عليه وسلم: "الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها التقطها" 1- لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد 2- كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه 3- سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز 4- إن بيتا يخلو من كتاب هو بيت بلا روح 5- الألقاب ليست سوى وسام للحمقى والرجال العظام ليسوا بحاجة لغير اسمهم 6- إذا اختفى العدل من الأرض لم يعد لوجود الإنسان قيمة 7- إن أسوأ ما يصيب الإنسان أن يكون بلا عمل أو حب 8- الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف 9- لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود 10- الخبرة .. هي المشط الذي تعطيك إياه الحياة .. عندما تكون قد فقدتَ شعرك 11- المال خادمٌ جيد .. لكنه سيدٌ فاسد 12- عظَمة عقلك تخلق لك الحساد .. وعظَمة قلبك تخلق لك الأصدقاء 13- دقيقة الألم ساعة .. وساعة اللذة دقيقة 14- لا داعى للخوف من صوت الرصاص .. فالرصاصة التى تقتلك لن تسمع صوتها 15- إذا أردت أن تفهم حقيقة المرأة فانظر إليها وأنت مغمض العينين 16- من يقع فى خطأ فهو إنسان ومن يصر عليه فهو شيطان. 17- عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك وعندما يذمونه فالجميع يصدقون.18-  لا يوجد رجل فاشل ولكن يوجد رجل بدأ من القاع وبقى فيه. 19- لو امتنع الناس عن التحدث عن أنفسهم وتناوُل الغير بالسوء لأصيب الغالبية الكبرى من البشر بالبكم. 20- الطفل يلهو بالحياة صغيراً دون أن تعلمه أنها سوف تلعب به كبيراً. 21- يشعر بالسعادة من يغسل وجهه من الهموم ورأسه من المشاغل وجسده من الأوجاع. 22- حسن الخلق يستر كثيراً من السيئات كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من الحسنات. 23- يسخر من الجروح كل من لا يعرف الألم

شاطر | 
 

 ضع الاحباط عنك جانباً... فقد حان الوقت للتميز! فماذا تنتظر؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
THF
Admin
Admin


ذكر
الميزان عدد الرسائل : 4613
تاريخ الميلاد : 11/10/1984
العمر : 32
البلد و المدينة : Algeria - Bouira - Palistro
العمل/الترفيه : Maintenance system informatique - MSI
المزاج : في قمة السعادة
السٌّمعَة : 5
نقاط : 2147483647
تاريخ التسجيل : 16/08/2008

مُساهمةموضوع: ضع الاحباط عنك جانباً... فقد حان الوقت للتميز! فماذا تنتظر؟   الثلاثاء يونيو 01, 2010 3:06 pm

كيف تضع أحلامك على
منصة الانطلاق


من كتاب: فكر تصبح غنياً - تأليف: فيليكس جاكبسون
"ترجمة: مركز التعريب والبرمجة-الدار العربية للعلوم-بيروت - 1999م"

ننصح باقتناء هذا الكتاب

إن الرغبة الطموحة في أن تصبح شيئا ما، أو تفعل شيئا ما هي نقطة البداية
التي ينطلق منها أي إنسان حالم، والأحلام لا تولد من عدم الاكتراث والكسل
والنقص في الطموح.

تذكر أن كل الذين نجحوا في الحياة كانت بداياتهم سيئة، ومروا عبر صراعات
محبطة للآمال قبل أن يصلوا إلى ما رغبوا به. وتأتي نقطة التحول في حياة
أولئك الذين ينجحون عادة لحظة حدوث كارثة أو أزمة ما بحيث يكتشفون جانبا
آخر من أنفسهم.

فهناك أحد الكتاب الذي كتب رواية عظيمة في الأدب بعد سجنه فترة طويلة،
وخضوعه لعقاب صارم، وهناك شخص آخر اكتشف العبقرية الكامنة في عقله بعد
مواجهته أزمة كبيرة أدت به إلى السجن، حيث اكتشف الجانب الآخر من نفسه،
واستعمل خياله بحيث رأى أنه يمكن أن يكون كاتبا عظيما وليس مجرما بائسا
منبوذا.

انطلقت موهبة الكاتب الكبير تشارلز ديكنز بعد مواجهته مأساة حبه الأول التي
نفذت إلى أعماق روحه، وحولته ليصبح أحد الكتاب العظماء في تاريخ العالم،
وأدت تلك المأساة إلى كتابته قصة (ديفيد كوبر فيلد) التي تبعها سلسلة أعمال
أخرى جعلت العالم أغنى وأفضل لأولئك الذين قرءوها.

كان الموسيقار الشهير بتهوفن أصماً، وكان الشاعر الإنجليزي ميلتون أعمى،
لكن اسميهما خلدا في التاريخ؛ لأنهما حلما وترجما أحلامهما إلى فكر منظم.

كذلك يوجد فرق بين تمني شيء ما والاستعداد لتحقيقه، ولا يمكن لشخص أن يكون
مستعدا لأمر ما حتى يؤمن أنه يمكنه الحصول عليه، والحالة الذهنية المطلوبة
هي الإيمان، وليس مجرد الأمل والتمني، وانفتاح الذهن ضروري للإيمان؛ لأن
العقول المنغلقة لا توحي بالإيمان والشجاعة والاعتقاد.

تذكر أن طلب أهداف عليا في الحياة لا يتطلب جهدا، وذلك ينطبق على طلب
الثروة والازدهار، وليس الجهد المطلوب أقل من الجهد المبذول في قبول البؤس
والفقر.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thf-world.yoo7.com
THF
Admin
Admin


ذكر
الميزان عدد الرسائل : 4613
تاريخ الميلاد : 11/10/1984
العمر : 32
البلد و المدينة : Algeria - Bouira - Palistro
العمل/الترفيه : Maintenance system informatique - MSI
المزاج : في قمة السعادة
السٌّمعَة : 5
نقاط : 2147483647
تاريخ التسجيل : 16/08/2008

مُساهمةموضوع: 10 وصايا للنجاح والسعادة   الثلاثاء يونيو 01, 2010 3:09 pm

10 وصايا للنجاح والسعادة

ذكر الدكتور إبراهيم الفقي في كتابه القيم "أسرار قادة التميز": 10 وصايا
للنجاح والسعادة وهي:

1) آمن عندما يشك الآخرون.

2) اعمل عندما يحلم الآخرون.

3) أنصت عندما يتحدث الآخرون.

4) امتدح عندما ينتقد الآخرون.

5) ابنِ عندما يهدم الآخرون.

6) انس عندما يحكم الآخرون.

7) سامح عندما يدِن الآخرون.

8) أحب عندما يكره الآخرون.

9) ابتسم عندما يشكو الآخرون.

10) ولا تنس أن تتحلى بروح ساحرة مع جرعة كبيرة من الصبر..

*******

تلخيص كتاب: المفاتيح العشرة للنجاح
للكاتب والمحاضر العالمي لدكتور: إبراهيم الفقي
ترجمة: سلوى كمال وفخري كمال
"المركز الكندي للبرمجة للغوية العصبية-الموزعون: مؤسسة الخطوة الذكية
للتسويق -ط2 – 1425هـ."

ننصح باقتناء هذا الكتاب.



المفاتيح العشرة للنجاح



المفتاح الأول: الدوافع – محرك السلوك الإنساني.

استراتيجية الدوافع القوية:

1- قم بشراء نوتة مذكرات ودون فيها يوميا على الأقل 3 أشياء ناجحة قمت بها
في ذلك اليوم. وليس من المعقول أن يكون ظنك أنك لم تقم بعمل شيء ناجح على
الإطلاق لأنك مازلت تتنفس وبصحة جيدة، وعندك أفكار مفيدة، ولك علاقات، أطلق
على هذه النوتة: صديقي إلى النجاح، واقرأها من وقت إلى آخر، لأن ذلك سيزيد
من حماسك بسرعة.

2- قم بعمل قائمة للأشياء التي تريد شراءها، وفي كل مرة تنجز عملا ناجحا
اشترِ لنفسك شيئا من هذه القائمة.

3- قم بعمل شيء خاص بك مرة في الأسبوع كسماع موسيقاك المفضلة مثلا، أو
القيام بتمارين رياضية أو تناول وجبة صحية أو التنزه في مكان هادئ.

4- تدرب على الرابط ثلاث مرات يوميا، وتأكد أن تقوم بعمل ذلك بإحساس وشعور
صادق، وتأكد أنك تنجح في كل مرة حتى تصبح هذه العملية تلقائية. سر على
الدرب خطوة خطوة، هذه حياتك، تصرف فيها الآن... استمر في حماسك.

المفتاح الثاني: الطاقة – وقود الحياة.

الطاقة العقلية:

عندما يكون عندك هدف معين تريد تحقيقه تكون عادة متحمسا وتتولد لديك طاقة
عالية جداً.. فتحديد الأهداف والعزم على تحقيقها هما المصدران الأساسيان
للطاقة العقلية.. فعليك بالبدء في كتابة أهدافك وأكد لنفسك أنك تستطيع
تحقيق هذه الأهداف.. وبهذه الطريقة سيرتفع مستوى الطاقة العقلية لديك ويجب
عليه تدوين هذه التأكيدات وقراءتها يوميا، وستكون النتيجة الحتمية هو مدك
بالطاقة التي تلزمك.

الطاقة العاطفية:

البرامج العقلية الجسدية مثل اليوغا والتأمل وألـ تاي تشي هي طرق ممتازة
لزيادة الطاقة العاطفية، ومن الممكن أن تحصل على فوائد مماثلة لفوائد هذه
البرامج بدون تكاليف، وذلك بالجلوس في مكان هادئ والتنفس بهدوء، والإحساس
بطريقة التنفس هذه، وبتخيل جسدك سابحا في الهواء إلى أعلى وإلى أسفل، مع
حركة تنفسك، وفكر في إنسان تحبه أثناء القيام بذلك، وستشعر بالهدوء مع
ارتفاع في الطاقة العاطفية، وإليك هذه الوصفة للحصول على الطاقة القصوى:

1- التنفس:

• قم بالتدريب على طريقة التنفس التفريغي 3 مرات يوميا، حتى العد 10 في كل
مرة.

• قم بالتدريب على طريقة التنفس لتوليد الطاقة 3 مرات يوميا حتى العد 10 في
كل مرة.

2- تمارين الصباح:

• افرد عضلاتك لمدة دقيقتين.

• سر في مكانك لمدة 5 دقائق.

• قم بالجري ببطء في مكانك حتى العد 20.

• ثني الركبتين 3 مرات.

• تقوية عضلات البطن 3 مرات.

• الضغط لتقوية عضلات الذراعين والصدر 3 مرات.

عليك طبعا استشارة طبيبك قبل مزاولتك أية برامج للتمارين الرياضية. وأيضا
عليك الاستثمار في شراء أجهزة التمارين الرياضية، فهذا نوع من أنواع
الاستثمار لمدى الحياة، قم بالتدريب لمدة 20 دقيقة 3 مرات يوميا، ومن
الممكن طبعا الاشتراك في أحد النوادي الرياضية المهتمة بالصحة.

3- عادات الأكل:

لا يوجد نظام أكل واحد يناسب جميع الأشخاص.. فعليك بابتكار نظام أكلك
المتوازن والخاص بك أنت على أن يحتوي على كل المواد الغذائية، وفي هذا
الخصوص إليك الإرشادات التالية:

• ابدأ يومك بتناول بعض الفواكه.

• تجنب تناول الوجبات الثقيلة أو الدسمة.

• تناول باستمرار السلطة مع الوجبات.

• اجعل تناول الفواكه والخضروات مصدرك لسد الجوع بين الوجبات.

4- تجنب الجفاف:

• اجعل كوب الماء قريبا من يدك دائما، وتناوله من حين إلى آخر.

• تناول الماء قبل الوصول إلى درجة العش، لأن العطش علامة الجفاف.

• تناول عصائر الفواكه الطازجة.

• تناول أنواع الطعام التي تحتوي على نسبة عالية من الماء كالخضروات
والفواكه.

5- التأكيدات:

كرر تأكيداتك عدة مرات خلال اليوم، وقل لنفسك:

• أنا في صحة جيدة، وأتمتع بذلك.

• أنا قوي وواثق في نفسي.

• أنا أقدر نفسي وراض عنها.

تجنب مصاحبة الأشخاص الذين نطلق عليهم لصوص الطاقة، وهم دائمو الشكوى؛
لأنهم سيهبطون من عزيمتك، ويسرقون طاقتك، وستجد بمصاحبتهم أن مستواك في
هبوط مستمر.

تجنب العادات السلبية مثل التدخين وإدمان القهوة والشاي والخمور؛ لأنهم
جميعا يقومون بسرقة الطاقة منك، وكن دائما على علاقة بالأشخاص الإيجابيين
ذوي الطاقة العالية؛ لأنهم سيمدونك أنت أيضا بالطاقة، اذهب إلى النوم بنصف
ساعة قبل ميعادك، واستيقظ نصف ساعة قبل ميعادك العادي لمزاولة التمارين
الرياضية.

إذا لم تحافظ أنت على جسمك فمن الذي سيحافظ لك عليه. وبالحصول على الطاقة
القصوى بهذه الطريقة ستستمر في الطريق إلى النجاح والسعادة بلا حدود.

المفتاح الثالث: المهارة – بستان الحكمة.

قال الفيلسوف الياباني فوشيدو كيندو: (الجلوس في ضوء الشموع وأمامك كتاب
مفتوح في حوار مع أشخاص من أجيل لم تعاصرهم هي المتعة التي ليس لها مثيل)
بعد 5 سنوات من اليوم ستكون نفس الشخص كما أنت، ولكن الشيء الوحيد الذي
سيختلف هي الكتب التي ستقوم بقراءتها، وكذلك الأشخاص الذين ستقابلهم.

والآن أقدم لكم الوصفة التي يمكنكم بها الوصول إلى أعلى درجات المعرفة
والمهارة:

1- استثمر في شراء برنامج شرائط كاسيت اليوم، وهذا متوافر في كل مكان،
وأسعاره في متناول اليد واسمعه دائما.

2- اشتر كتابا لمؤلفك المفضل، واقرأ في مجال الأعمال والدوافع والطاقة..
اقرأ على الأقل 20 دقيقة في اليوم، ويمكن ترك وجبة الطعام ولكن لا تهمل في
المدوامة على القراءة في الوقت المخصص لذلك.

3- احضر محاضرتين في السنة على الأقل.

4- تعلم لغة جديدة.. تعلم كل يوم كلمة جديدة من القاموس، وفي خلال سنة
سيرتفع مستوى معرفتك بدرجة مذهلة.

5- اجعل أمامك هدفا أن تصبح ممتازا في ما تقوم بعمله، وتواجد دائما لأي عمل
مناسب، فالناس الناجحون يعملون باجتهاد على الأقل لمدة تتراوح بين 10 – 12
ساعة يوميا. وأنت من تلقاء نفسك تعمل لمدة 8 ساعات في اليوم من أجل
البقاء، وأي ساعة إضافية ستكون استثمارا لمستقبلك.

6- استيقظ دائما نصف ساعة مبكرا، واستخدم هذا الوقت في ابتكار أفكار جديدة،
وأطلق على هذا الوقت "وقت الأفكار". ودون كل فكرة جديدة مفيدة تخطر على
بالك وقم بعمل ملخص يجمع كل هذه الأفكار وابدأ بتنفيذ الأفكار التي تقربك
من تحقيق أهدافك. وقد قال فيكتور هوجو: "من الممكن مقاومة غزو الجيش، ولكن
لا يمكن مقاومة أية فكرة آن وقتها".

7- احتفظ بمفكرة صغيرة وقلم بجانب سريرك دائما، وقم بتدوين أية فكرة هامة
تخطر على بالك لأنها هدية من عقلك الباطن.

8- اسأل نفسك كل يوم: "ما الذي يمكن عمله في هذا اليوم لكي أحسن من مستوى
حياتي؟".

9- قبل النوم يجب القيام بعمل الآتي:

• سل نفسك: هل استعملت يومك بطريقة ذكية؟

• إذا كان في استطاعتك أن تعيش هذا اليوم مرة أخرى.. فما الذي تقوم بعمله
بطريقة مختلفة عما حدث فعلا؟.

• اطلب من عقلك الباطن أن يبحث لك عن طرق جديدة لتحسين مهاراتك.

المفتاح الرابع: التصور – الطريق إلى النجاح.

إليك هذه الطريقة التي توصلك لتطوير قوة أحلامك:

1) دون عشرة أشياء تتمنى أن تحققها.

2) دون بالترتيب حسب أهميتها لك الأكثر أهمية ثم الأقل فالأقل.

3) اجلس في مكان هادئ ومريح بحيث لا يزعجك أحد لمدة 15 دقيقة.

4) تنفس بارتياح وعمق، املأ رئتك بالهواء، ومع تفريغ الهواء أخرج توتر من
جسمك

5) اجلس في وضع مريح تماما وأغمض عينيك وقم بالتركيز على كل جزء من جسمك،
وتخيل أنك تنزل سلماً يحتوي على 10 درجات، ومع كل درجة تنزلها تشعر بارتياح
واسترخاء أكثر، على الدرجة العاشرة اترك نفسك تماما واشعر بالارتياح وأطلق
أي توتر.

ابدأ اليوم واحلم أحلاما كبيرة...

اقرأ عن سير الناجحين واشعر بنجاحهم وتخيل نفسك تحقق إنجازاتهم، احذر من
لصوص الأحلام.. احذر السم الحلو.. لا تعطِ فرصة لأي شخص ولا حتى لنفسك أو
أي شيء أن يسلبك أو يسرق منك أحلام، دع خيالك على هواه؛ لأن خيالك له القوة
التي من الممكن أن تساعدك على تغيير حياتك. ثق بنفسك وكرر كثيرا: "أنا
باستطاعتي أن أنجح، أنا واثق من قدرتي على النجاح" وستصل بإذن الله إلى
أعلى الدرجات.

المفتاح الخامس: الفعل – الطريق إلى القوة.

قال بنيامين فرانكلين: "من عاش على الأمل فقط مات صائما".

أن يبدأ الإنسان بالأمل والحلم فهذا شيئان جميلان، ولكنهما لا يكفيان
وحدهما، وللأسف يعيش أغلب الناس حياة بعيدة كل البعد عن قدراتهم الشخصية
الحقيقية، ويشتغلون بأعمال لا يحبونها، ويستمرون في علاقات تسبب لهم الأمل،
وبدلا من البحث عن حل لمشكلاتهم يداومون فقط على الشكوى، هناك سببان
يمنعان الناس من أن يضعوا إمكانياتهم موضع الفعل:

السبب الأول: الخوف، فالخوف هو العدو الرئيسي للإنسان، والعقبة الأولى التي
تمنع الناس من التصرف لتحقيق أعمالهم.. هناك أربعة أنواع من الخوف هي:

1- الخوف من الفشل.. فلو أن شخصا كان قد مر بتجربة فاشلة فحتما سيتفادى أن
يكرر نفس التجربة خوفا من عدم النجاح.

2- الخوف من عدم التقبل.. وهذا النوع سيكون سببا في أن الأشخاص يتفادون
إحداث أية تغييرات في حياتهم من الممكن أن يكون نتيجتها الرفض وعدم التقبل.

3- الخوف من المجهول.. يمكنه أن يمنعنا من التصرف.

4- الخوف من النجاح.. ومن الممكن طبعا أن تندهش إذا ما خاف الناس من
النجاح، ولكن هذا النوع موجود فعلا عند بعض الناس وفي قرارة أنفسهم يعتقدون
أن النجاح معناه الآلام والطلاق والغش والوحدة.

السبب الثاني: الذي يمنع الناس من التصرف هو المماطلة.. فبعضنا يأخذ في
تأجيل الواجبات التي من المفروض أن يقوم بها، ويظل يؤجلها إلى اليوم
التالي، فلو كان عندك هدف تتمنى تحقيقه وفي نفس الوقت تشعر أن هناك شيئا
يمنعك من التصرف، فابحث عن السبب الحقيقي وراء عدم أخذك في التنفيذ، وسل
نفسك:

• ما الذي يمنعني من التصرف؟

• ما هو أسوأ شيء من الممكن أن يحدث لو تصرفت فعلا؟

• ما هو أفضل شيء من الممكن أن يحدث لو تصرفت فعلا؟.

المفتاح السادس: التوقعات – الطريق إلى الواقع.

إليك هذه الوصفة للوصول إلى التوقعات الإيجابية:

1) عندما تشعر أنك تقول لنفسك أشياء سلبية، عليك أن تتنبه فورا وتأمر عقلك
الباطل بالإلغاء أي إلغاء هذه الأشياء السلبية.

2) عليك بتغيير السلبيات إلى إيجابيات، فإذا سمعت نفسك تقول أنا لا أستطيع
عمل ذلك، وسأنجح، وإذا كان من الممكن لأي شخص آخر أن ينجح في ذلك فأنا
بالمثل يمكنني النجاح.

3) قم بالتصرف فورا تبعا لخطتك، واحذر الرسائل والإشارات السلبية التي
يتلقاها عقلك الباطن من أصدقائك وأفراد عائلتك والمحيطين بك، ولا تسمح لأي
شخص أن يبرمج لك توقعاتك بطريقة سلبية.

4) ابدأ يومك بتوقعات إيجابية، وقل لنفسك: "أنا أتوقع أن يكون اليوم يوما
ممتازا إن شاء الله"، وثق بأن شيئا جيدا سيحدث لك.

5) توقع الخير وأحسن ما في الناس، وأحسن ما في المواقف وأحسن ما في الحياة.

ابدأ من اليوم وارتفع بتوقعاتك، وكن متفائلا، قالت هيلن كيلر: "التفاؤل هو
الإيمان الذي يقود إلى النجاح"، وهناك الحديث الشريف الذي يقول: "تفاءلوا
بالخير تجدوه". فركز طاقتك على النتائج الإيجابية التي ستحصل عليها.

المفتاح السابع:الالتزام – بذور الإنجاز.

إليك هذه الوصفة للوصول إلى درجة الالتزام القوي:

1) عاهد نفسك أن تكون شخصا أفضل ضمن أفراد العائلة.

• دون 3 أشياء يمكنك بها أن تحسن علاقتك بأفراد عائلتك، وعاهد نفسك على أن
تقوم بتكرارها يوميا.

• قم بضم من تحبهم وقربهم إليك، وعبر عن حبك لهم.

• ادعهم على العشاء أو حتى نزهة في إحدى الحدائق أو حتى في الهواء الطلق.

• ساعد في أعمال البيت حتى بغسيل الأواني أو تجهيز الفرش.

• أظهر لكل فرد في العائلة أنك تخاف عليه بالفعل وأنك ملتزم.

2) التزم تجاه عملك:

• دون على الأقل ثلاثة أشياء يمكنك عن طريقك تحسين مستوى عملك وعاهد نفسك
على أن تلتزم بأدائها.

• ابتعد عن اللغو والأحاديث السلبية عن أي شخص.

• كن دائما متواجدا ومستعدا لمساعدة الآخرين.

• نظف مكتبك دائما واجعله منظما.

• اذهب لعملك مبكرا، وكن آخر شخص يترك العمل.

• أظهر للجميع أنك تهتم بهم، وأنك تهتم بعملك.

3) ألزم نفسك أن تكون مجاملا.

• اكتب قائمة بتاريخ ميلاد أفراد عائلتك، أصدقاؤك وزملاؤك بالعمل، وابعث
لهم بكروت تذكارية أو اتصل بهم هاتفيا بهذه المناسبة، أو قم بدعوتهم إلى
العشاء.

• ألزم نفسك بأن تقوم بعمل أشياء ولو بسيطة لإسعاد من حولك.

4) ألزم نفسك بتحقيق أهدافك.

• ركز على النتائج وليس على النشاط ذاته أو النكسات.

• ألزم نفسك أن تكون بصحة جيدة، وتناول طعاما صحيا، واشرب الكثير من الماء،
وقم بأداء التمرينات الرياضية يوميا، وعليك بالمداومة لزيارة الطبيب في
أوقات متقاربة، وحاول على وزنك المثالي، وابتعد عن أي عادات سيئة.

5) الزم نفسك أن تكون أفضل في كل شيء تقوم بعمله.

• احضر محاضرتين في السنة على الأقل.

• واظب على القراءة لمدة 20 دقيقة على الأقل يوميا.

• واظب على أن تكون دائما في محيط الأشخاص الإيجابيين والناجحين.

6) الزم نفسك بمساعدة الغير.

• مد يد المساعدة دائما.

• قم بالتصدق على الفقراء.

• قم بإعطاء ما يفيض عن حاجتك إلى الأشخاص المحتاجين لها فعلا.

• الزم نفسك بعبادة الله وقم بتأدية صلواتك، والطلب من الله المساعدة،
وستكون من أسعد ما يمكن.

المفتاح الثامن: المرونة: قوة الليونة.

إليك هذه الوصفة لبلوغ درجة المرونة الكافية:

1) قم بإعداد قائمة أهدافك، وقم بترتيبها حسب الأولويات.

2) قم باختيار الهدف الذي تريد تحقيقه أكثر من أي هدف آخر.

3) قم بتدوين ثلاث خطط من الممكن أن تساعدك على تحقيق هدفك بحيث أنه لو لم
تنجح إحدى الخطط تكون مستعدا بالخطط الأخرى.

4) توقع مقدما العقبات التي من الممكن أن تواجهك وقم بإعداد الحلول لها.

5) اجعل ذهنك دائما متفتحا لأفكار جديدة.

6) خصص يوميا وقتا لمراجعة خطتك، وابحث عن طريق لتحسين أي موقف، فابدأ من
اليوم وكن مستعدا لأي تغيير، وقم بتحصين نفسك بالمرونة، وستشعر بالتغييرات
في حياتك إلى الأحسن، وستصل إلى قمة النجاح والسعادة.

المفتاح التاسع: الصبر – مفتاح الخير.

إليك هذه الوصفة لبلوغ الصبر:

• دوِّن إحدى التحديات التي واجهتك.

• دوِّن خمس طرق في استطاعتك استخدامها للتغلب على هذا التحدي.

• ابحث عن شخص ينال احترامك، وتثق في خبرته، وتعتقد أنه من الممكن أن
يساعدك في الوصول إلى حل لمواجهة هذا التحدي.

• قم بتقييم جميع الحلول الممكنة.

• تصرف فورا بالتزام وحماس قويين، واصبر، فمن الممكن أن تكون على بعد
خطوتين فقط من النجاح.

المفتاح العاشر: الانضباط – أساس التحكم في الذات.

إليك هذه الوصفة للوصول إلى الانضباط:

• دوِّن عشرة أشاء تريد أن تقوم بعملها، ولكنك لا تدوام على ذلك.

• قم بترتيبها حسب الأولوية.

• قم بقراءة هذه الأشياء بصوت مرتفع مع إضافة عبارة: "أنا أستطيع" فمثلا:
إذا كان في أول القائمة "أقوم بعمل تمارين رياضية يوميا" اقرأها على أنها:
"أنا أستطيع عمل تمارين رياضية يوميا".

• الآن.. أغمض عينيك، وتخيل نفسك وأنت تحقق هدفك ثم افتح عينيك.

• قم بعمل الواجبات المفروضة عليك الآن، ولا تقم بعمل أي شيء آخر حتى تؤدي
هذه الواجبات، قم بعمل ذلك الآن.

• عندما تحدد أي موعد يجب عليك الالتزام بهذا الوقت، ولا تتأخر حتى ولو
لدقيقة واحدة.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thf-world.yoo7.com
THF
Admin
Admin


ذكر
الميزان عدد الرسائل : 4613
تاريخ الميلاد : 11/10/1984
العمر : 32
البلد و المدينة : Algeria - Bouira - Palistro
العمل/الترفيه : Maintenance system informatique - MSI
المزاج : في قمة السعادة
السٌّمعَة : 5
نقاط : 2147483647
تاريخ التسجيل : 16/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: ضع الاحباط عنك جانباً... فقد حان الوقت للتميز! فماذا تنتظر؟   الثلاثاء يونيو 01, 2010 3:12 pm

30
وصية للنجاح
1- كن مبتسماً
واحرص أن تكون الابتسامة طبيعية غير متكلفة وإذا لم تستطع فتصنع الابتسامة
حتى تكون طبعا من طباعك فالابتسامة لها أسرار كثيرة منها ... أنها تكسبك
الأجر والثواب من عند الله .. ومنها أنها تؤخر عنك شبح الشيخوخة المبكرة ..
ومنها أنها تقوي عضلات وجهك وتعطي قلبك حيوية ونشاطا.



2- نـظـــــم أوقـاتـــــك

وبرمج أعمالك وكن غيورا على أوقاتك ، فإن لم تفعل فقد عرضت وقتك لنهب
الناهبين وعبث العابثين ، وأذنت للآخرين أن يتصرفوا في أوقاتك كيفما شاءوا.
فالتنظيم والترتيب أمر عسير لكنّ ثمرته في النهاية حلوة مفيدة ، ووصيتي لك
أن تحاول ذلك ولو مائة مرة فالإخفاق لا يعني الفشل بل هو اكتساب خبرة تضاف
إلى خبرة سابقة ... أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته * ومدمن القرع للأبواب
أن يلجا



3- عــش حـدود يومــــك

وقل لنفسك سأعيش هذا اليوم سعيداً ، طائعا لربي، متعاهدا مصحفي ، أعود
مريضا ، أشيّع جنازة ، أفرّج عن مكروب ، أرحم صغيرا ، أجلّ كبيرا ، وسأقول
لنفسي لن أسمح لأحد أن ينكّد عيشي أو يكّدر صفوي ، هكذا سأعيش يومي إلى أن
ألقى ربي.

4- حـدد أهدافـك

بوضــوح وذلك من خلال كتابتها والعمل على تحقيقها ، اكتب وسجل أهدافك
الروحية والاجتماعية والوظيفية والمادية وغيرها مما تريد تحقيقه ، واقرأ
هذه الأهداف كلما سنحت لك الفرصة ، واعمل على متابعة نفسك بشكل شهري لتعرف
مدى ما تحقق منها وما لم يتحقق ، وهكذا تعيش وقد عرفت للحياة طعماً ومعنى.

5- لا تحـقّـر نفسك

فأنت مخلوق عظيم قد أودع فيك المولى –سبحانه وتعالى- من القدرات والطاقات
الشيء الكثير ، فما عليك إلا أن تعزّز نفسك بالعبارات أولا ، وبالأفعال
ثانيا ، وأذكّرك بقوله عليه السلام ( كل ميسر لما خلق له(



6- كن في الحياة كالصخرة

التي تتحطم فوقها حبات الثلج ، فلو التفت إلى كل ناعق لما خطوت خطوة إلى
الأمام.



7- لا تلتفــت إلى نقـد الناس

وتجريحهم ما دمت طائعا لله ... اصبر على كيد الحسود * فإن صبرك قاتله
فالنار تأكل بعضها * إن لم تجد ما تأكله



8- لا تكــن ساعــي بريد الشيطــان

تنشر الشائعات ، ولا تمحص الأخبار ، وتزرع الفتن بين عباد الله من غير دليل
ولا برهان ، فإن فعلت ذلك فقد وقعت في أعظم الذنوب ، فالشائعة قبل أن
تخرجها من فيك فأنت سيدها ، وإن خرجت فأنت عبدها.



9- لا تحمـل هـمــوم



الكرة الأرضيـة في رأسك ، بل اصنع من الليمونة الحامضة عصيرا حلواً ، فاطرح
الهموم جانبا ، وتذكر قول القائل: دع الأمور تجري في أعنتها * ولا تبيتّن
إلا خالي البال.



10- كن جريئاً



في اتخاذ القرارات بعد تمحيصها ، ولا تتردد في ذلك ، فإن فساد الرأي أن
تترددا ، وتذكر أن قراراتك هي التي تحدد مصيرك.



11- كن واثقاً من نفسك



متحملا كامل المسؤولية الملقاة على عاتقك.



12- إذا أصبت بأي مصيبة من مصائب الدنيا فلا تجزع :

بل عليك بالصبر فإنه مفتاح الفرج ، واعلم أن بعد العسر يسرا ، ولن يغلب عسر
يسرين.



13- طهر قلبك



من الحقد والحسد وسوء الظن ، وكف أذاك عن الناس ، وتذكر قول القائل: لا
يحمل الحقد من تعلو به الرتب * ولا يبلغ العلا من طبعه الغضب .

14 - عــــوّد لسانك ذكر الله تعالى

حتى يصل إلى مرحلة إدمان ذلك تعش مطمأن النفس ، منشرح

الصدر ، وذلك مصداقا لقوله تعالى: - ألا بذكر الله تطمئن القلوب-



15- عقلك



بفضل من الله –سبحانه وتعالى- يعطيك في كل يوم حوالي 600 فكرة جديدة ،
فاحرص على الاستفادة من هذه الطاقة العقلية بشكل مستمر ، فإن طاقة العقل
مثل الماء ، إن استخدمته تحرك وتنشط وأنتج ، وإن تركته فسد.



16- اجعل لنفسك ورداً يومياً لقراءة القرآن الكريم



تتغذى به روحك ونفسك ، وورداً آخر للمطالعــة ، يتغذى منه فكرك وعقلــك.



17- داوم على ممارسة الرياضة



ولو في كل يوم ربع ساعة ، تكسب النشاط والحيوية ، وتقلل بذلك من ترسب
الدهون في جسمك.



18- يقول بعض الحكماء



متتبع العيوب كالذباب ، لا يقع إلا على الجرح ، وبعض الناس مصاب بكلمة
(لكن) ، كلما ذكرت له شخصا قال: خير ... خير ولكن ... ثم اسمع ما يأتي بعد
لكن !! هجاء مقذع ، وسباب قبيح ، وهتك صريح.



19- لا تغضـــب



فإن الغضب يفسد المزاج ، ويقطع الصلة ، ويسيء العشرة ، ويفسد المودة ، فإن
غضبت فاسكت ، وتعوذ من الشيطان ، وغيّر هيأتك وأكثر من ذكر الله.



20- احتفظ بمذكرة صغيرة



في جيبك ترتب لك أعمالك ، وتنظم أوقاتك ، وتذكّرك بمواعيدك ، وتسجل عليها
ملاحظاتك.



21- انظر إلى الجانب المشرق من المصيبة



وتأمل أجرها ، وأعلم أنها أسهل من غيرها ، وتأس بالمنكوبين ، واحرص دائما
أن تحوّل خسائرك إلى أرباح.



22- من تيسرت له القراءة فإنه سعيد



لأن القراءة تسرّ القلب ، وتؤنس النفس ، وتشرح الصدر ، وتنمي الفكر ، فإن
لم يكن لك نصيب من القراءة فأحسن الله عزاءك.



23- لا تتخذ قرارا حتى تدرسه من جوانبه كافة



ثم استخر الله وشاور أهل الرأي والحكمة ، فإن نجحت فهو المراد ، وإلا فلا
تندم.



24- كن كالنملة في المثابرة



فإنها تصعد الشجرة مائة مرة وتسقط ثم تعود صاعدة حتى تصل فلا تكل ولا تمل.



25- إذا تذكرت شيئا من الماضي



فتذكر تاريخك المشرق لتفرح ، وإذا ذكرت يومك فاذكر إنجازك تسعد ، وإذا ذكرت
الغد فاذكر أحلامك الجميلة لتتفاءك.



26- لا تتهيب المصاعب



فإن الأسد يواجه القطيع من الجمال غير هيّاب ، ولا تشكو المتاعب فإن الحمار
يحمل الأثقال ولا يئن.



27- اصنع المعــروف واخدم الآخـرين



ولا تكن معزولا في هامش الحياة ، فالعزلة مصدر تعاسة ، فالمجتمع ينتظر أن
يرى بصمتك واضحة من خلال إنجازاتك وإسهاماتك.



28- اجعـــل من الهدية المتواضعة

والكلمة الطيبة قنطرة عبور إلى قلوب الآخرين.



29- كـن إيجابيــا في الحياة

وانظر إليها بتفاؤل ، واحذر من مجالسة المتشائمين الذين لا يرون من الحياة
إلا اللون الأسود.



30- اجعـل همّـك في طلـب الآخـرة



واجعل الدنيا في يدك لا في قلبك ، وعلامة ذلك ظهور الحزن عليك عندما يفوتك
شيء من عمل الآخرة ، أما إذا أصابتك خسارة مالية ونحوها بقيت متماسكا وكأن
شيئا لم يقع





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thf-world.yoo7.com
THF
Admin
Admin


ذكر
الميزان عدد الرسائل : 4613
تاريخ الميلاد : 11/10/1984
العمر : 32
البلد و المدينة : Algeria - Bouira - Palistro
العمل/الترفيه : Maintenance system informatique - MSI
المزاج : في قمة السعادة
السٌّمعَة : 5
نقاط : 2147483647
تاريخ التسجيل : 16/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: ضع الاحباط عنك جانباً... فقد حان الوقت للتميز! فماذا تنتظر؟   الثلاثاء يونيو 01, 2010 3:15 pm

قوانين
النجاح الطبيعية



1. (قانون السبب والنتيجة):-
× كل شيء يحدث بسبب. فلكل سبب تأثير ولكل أثر سبب أو عدة أسباب. وسواء كنت
تعلمها أم لا، فلا شيء يقع مصادفة.

× باستطاعتك أن تحصل على كل ما ترجوه في الحياة إذا حددت أولا ماهيته
بالضبط ثم قمت بنفس الأشياء التي قام بها الآخرون لتحقيق نفس النتيجة.


2. (قانون العقل):-
× إن السببية أمر يتعلق بالفكر بكل ما تحمل الكلمة من معاني. فأفكارك تصبح
واقعك، ولأن أفكارك إبداعية فإنك تصبح ما تفكر فيه معظم الوقت.

× فكر باستمرار في الأشياء التي ترغب فيها حقا ولا تفكر فيما لا ترغب فيه.


3. (قانون التكافؤ العقلي):-
× العالم من حولك هو المكافئ المادي للعالم الموجود بداخلك، ووظيفتك
الرئيسية في الحياة أن تخلق داخل عقلك المكافئ الذهني للحياة التي تريد أن
تحياها.

× تخيل حياتك المثالية من كافة الجوانب واحتفظ بهذا الخيال إلى أن يتحقق من
حولك.


4. (قانون التناظر):-
× إن حياتك الخارجية انعكاس لحياتك الداخلية وثمة تناظر مباشر بين أسلوب
تفكيرك وشعورك بالداخل وأسلوب تصرفك واكتسابك للخبرات بالخارج.

× وما علاقاتك وصحتك وثروتك ومركزك الاجتماعي إلا صور ذهنية تعكس عالمك
الداخلي.


5. (قانون الإيمان):-
× أيا كان ما تؤمن به من صميم وجدانك فإنه يتحول إلى واقعك، فأنت لا تؤمن
بما تراه بل ترى ما اخترت بالفعل أن تؤمن به.

× تعرف على المعتقدات التي تحد من انطلاقك وتقيد حركتك ثم تخلص منها.


6. (قانون القيم):-
× إنك تتصرف دائما على نحو منسجم مع قيمك ومعتقداتك المتأصلة في صميم
وجدانك. وما تقوله وتفعله والخيارات التي تقوم بها – خاصة تحت تأثير التوتر
العصبي – تشكل تعبيرا دقيقا عما تقدره وتعتز به حقا بغض النظر عما تقوله.


7. (قانون الدافعية):-
× إن كل شئ تفعله أو تقوله يقع بدافع من رغباتك وبواعثك وغرائزك الداخلية
والتي قد تكون شعورية أو لا شعورية، ومفتاح النجاح هو أن ترسم الأهداف
الخاصة بك وتحدد دوافعك.


8. (قانون النشاط اللاشعوري):-
× إن عقلك الباطن يجعل كل كلماتك وأفعالك تتفق مع نمط يتسق مع مفهوم الذات
الخاص بك ومعتقداتك الداخلية بشأن نفسك.

× وعقلك الباطن يدفعك للأمام أو للوراء وفقا للكيفية التي تبرمجه بها.


9. (قانون التوقعات):-
× أيا كان ما تتوقعه بثقة فإنه يتحقق في العالم المحيط بك.

× إنك تتصرف دائما على نحو ينسجم مع توقعاتك، وتوقعاتك تؤثر على اتجاهات
وسلوكيات الأشخاص المحيطين بك.


10. (قانون التركيز):-
× أيا كان ما تمعن التفكير فيه فإنه ينمو ويتسع في حياتك.. وأيا كان ما
تركز فيه تفكيرك مرارا وتكرارا فإنه يتزايد في حياتك.

× ولذا يجب عليك أن تركز تفكيرك على الأشياء التي تريدها حقا في الحياة.


11. (قانون العادة):-
× 95% من كل ما تفعله هو نتيجة لعاداتك سواء أكانت مفيدة أم ضارة. ويمكنك
أن تنمي عادات النجاح عن طريق ممارسة وتكرار السلوكيات التي تقود للنجاح
مرات ومرات إلى أن تصبح تلقائية.


12. (قانون الجاذبية):-
× إنك تجذب باستمرار إلى حياتك الأشخاص والأفكار والظروف التي تنسجم مع
أفكارك الغالبة سواء أكانت إيجابية أم سلبية.

× إن باستطاعتك أن تصبح أرفع شأنا وأوفر مالا وسعادة لأنك تستطيع أن تغير
أفكارك الغالبة.


13. (قانون الاختيار):-
× حياتك هي محصلة كل اختياراتك حتى هذه اللحظة.

× وحيث أنك حر دائما في اختيار ما تفكر فيه فأنت مسيطر تماما على حياتك وكل
شيء يحدث لك.


14. (قانون التفاؤل):-
× إن وجود اتجاه عقلي إيجابي أمر جوهري لتحقق النجاح والسعادة في كل نواحي
الحياة. واتجاهك هو تعبير عن قيمك واعتقاداتك وتوقعاتك.


15. (قانون التغيير):-
× التغيير أمر محتوم فهو سنة الحياة، لأن ما يحفز على حدوثه هو اتساع
المعارف والتكنولوجيا فإنه يمضي بسرعة جبارة لم نشهد لها مثيلا من قبل.
ومهمتك هي أن تسيطر على التغيير لا أن تكون ضحية له.


16. (قانون السيطرة):-
× تكون مشاعرك نحو نفسك إيجابية بقدر ما تشعر بسيطرتك على حياتك. وتبدأ في
التمتع بالصحة والسعادة والأداء المرتفع عندما تتحكم تماما في تفكيرك
وأفعالك وظروفك في العالم المحيط بك.


17. (قانون المسئولية):-
× إنك حيث أنت وما أنت عليه بسببك، فأنت مسئول مسئولية كاملة عما أنت عليه
الآن، وعن كل شيء لديك وكل وضع يؤول إليه حالك.


18. (قانون التعويض):-
× إن الكون في حالة توازن تام ونظام دقيق ولسوف تحصل دائما على تعويض
بالكامل عن كل شيء تفعله وتسهم به، ومن ثم فبإمكانك أن تحصل على المزيد
لأنك تستطيع أن تسهم بالمزيد.


19. (قانون الخدمة):-
× يتناسب حجم مكافآتك في الحياة تناسبا مباشرا مع قيمة الخدمة التي تقدمها
للآخرين، فكلما عملت ودرست ونميت قدرتك على الإسهام بالمزيد في حياة
الآخرين وسعادتهم كلما كانت حياتك أفضل في كافة المجالات.


20. (قانون الجهد التطبيقي):-
× إن كافة آمالك وأحلامك وأهدافك وطموحاتك مرهونة بالعمل المثابر الدؤوب،
فكلما اجتهدت في العمل كلما أصبحت أوفر حظا .. فلا وجود للطرق المختصرة.


21. (قانون الإعداد):-
× إن الحظ هو محصلة التقاء الفرصة بالإعداد، ويأتي الأداء المتميز من
الإعداد المتأني الدقيق لأسابيع وشهور وسنوات مسبقا.

× والأشخاص الأكثر نجاحا في كل مجال ينفقون وقتا أطول بكثير في الإعداد
والتحضير عن الأشخاص الأقل نجاحا.


22. (قانون الكفاءة الإجبارية):-
× لا يتسع الوقت أبدا لأداء جميع الأعمال ولكنه يتسع دائما لأداء أهم
الأشياء. وكلما اضطلعت بالقيام بالمزيد من الأعمال كلما أصبحت أكثر كفاءة،
فلن تعرف أبدا كم الأعمال التي يمكنك أن تؤديها فعليا إلا إذا حاولت أن
تؤدي منها قدرا كبيرا.


23. (قانون القرار):-
× إن القدرة على اتخاذ قرار حاسم صفة جوهرية في جميع الأشخاص الناجحين، وكل
خطوة عظيمة للأمام في حياتك تأتي بعد اتخاذك قرار واضح.


24. (قانون الإبداع):-
× أيا ما كان يستطيع عقلك أن يتصوره ويؤمن به فهو قادر على تحقيقه، وكل
خطوة للأمام في حياتك تبدأ بفكرة من نوع ما، ولما كانت قدرتك على توليد
أفكار جديدة لا حدود لها، فإن مستقبلك أيضا يمكن أن يكون كذلك.


25. (قانون المرونة):-
× كن واضحا بشأن أهدافك ومرنا بشأن كيفية تحقيقها.

× إن المرونة والقدرة على التكيف صفتان جوهريتان للنجاح في عصر التغير
السريع والمنافسة والتقادم.


26. (قانون المثابرة):-
× القدرة على التحلي بالمثابرة في وجه المحن والخطوب والعقبات والمواقف
المخيبة للآمال هي مقياس إيمانك بنفسك.

× والمثابرة هي الصفة الحديدية للنجاح ولو أنك ثابرت وصبرت مدة طويلة بما
يكفي فلابد أن يحالفك النجاح في نهاية المطاف.


27. (قانون النزاهة):-
× إن السعادة والأداء المرتفع يأتيان إليك عندما تختار أن تعيش حياتك وفقا
لقيمك العليا وأشد معتقداتك رسوخا في وجدانك.

× كن دائما صادقا نحو أفضل ما بداخلك.


28. (قانون العاطفة):-
× أنت عاطفي بنسبة 100% في كل شيء تفكر فيه وتشعر به وتقرره، فأنت تقرر
بوحي من انفعالاتك وعواطفك وتبرر من منظور منطقي.

× وحيث أنك تسيطر على أفكارك فإنك تكون سعيدا بقدر ما تقرر أن تكون كذلك.


29. (قانون السعادة):-
× تتحدد جودة حياتك حسب شعورك في أية لحظة معينة، ويتحدد شعورك حسب تفسيرك
لما يجري حولك وليس بالأحداث ذاتها.

× لا تقل "فات أوان الاستمتاع بطفولة سعيدة" ففي أي وقت يمكنك أن تعود
للوراء وأن تغير أسلوب تفسيرك لتلك الخبرات.


30. (قانون الإحلال):-
× بإمكان العقل الواعي أن يحتفظ بفكرة واحدة فقط في المرة الواحدة – سواء
أكانت إيجابية أو سلبية – وبإمكانك أن تقرر أن تكون سعيدا بإحلال الأفكار
الإيجابية محل الأفكار السلبية، فعقلك يشبه الحديقة، فإما أن تنمو بها
الأعشاب الضارة أو الزهور الجميلة.


31. (قانون التعبير):-
× أيا كان ما يتم التعبير عنه فإنه يترك انطباعا. وأيا كان ما ترتابه نفسك
فإنه يولد أفكارا وخواطر وسلوكيات تتسق مع تلك الكلمات.

× تأكد من حديثك عن الأشياء التي تريدها ورفضك الحديث عما لا تريده.


32. (قانون قابلية العكس):-
× تحدد أفكارك ومشاعرك أفعالك، وتحدد أفعالك بدورها أفكارك ومشاعرك. وعندما
تتصرف بشكل إيجابي ومبهج ومتفائل، فإنك تتحول إلى شخص إيجابي ومتفائل
يستمتع الآخرون بصحبته.


33. (قانون التصور):-
× يمثل العالم من حولك مرآة للعالم القابع بداخلك وتؤثر الصور الذهنية التي
تمعن التفكير فيها على أفكارك ومشاعرك وسلوكياتك.

× وكلما كان ما تتصوره أو تتخيله واضحا وانفعاليا فإنه سوف يتحول إلى حقيقة
ملموسة في عالمك في نهاية المطاف.


34. (قانون الممارسة):-
× إي شيء تمارسه مرارا وتكرارا يصبح عادة جديدة، وباستطاعتك أن تنمي
اتجاهات وقدرات وصفات السعادة والنجاح بتكرارها حتى تصبح جزءاً راسخا من
شخصيتك.


35. (قانون الالتزام):-
× تتناسب جودة الحب ومدة دوام علاقة ما تناسبا مباشرا مع مدى عمق التزام
طرفي تلك العلاقة بإنجاحها.

× التزم التزاما مخلصا وغير مشروط نحو أهم الأشخاص في حياتك.


36. (قانون القيم):-
× إنك تنجذب دوما نحو الأشخاص الذين تكون لديهم نفس القيم والمعتقدات
والأفكار التي تعتنقها وتنسجم معهم كل الانسجام .. فالحب ليس أعمى!


37. (قانون التوافق والملاءمة):-
× إنك تشعر بالارتياح تجاه شخص آخر عندما تكون القيم والاتجاهات والطموحات
والمعتقدات التي تعتنقانها متطابقة.

× ابحث عن شخص له نفس أسلوب تفكيرك ومشاعرك بشأن أهم قضايا الحياة.


38. (قانون الاتصالات):-
× يتحدد مدى جودة علاقاتك باتصالاتك بالأشخاص الآخرين كماً وكيفاً. ويتطلب
بناء الاتصالات الجيدة والحفاظ عليها فترات طويلة من الزمن.


39. (قانون الاهتمام):-
× إنك تولي اهتماما لما تكن له أعظم الحب والتقدير والإصغاء باهتمام
للآخرين يشعرهم بأنك تحبهم ويبني الثقة التي هي أساس أي علاقة حب.


40. (قانون احترام الذات):-
× كل ما تفعله في الحياة لا يخرج عن زيادة أو حماية احترامك لذاتك، وكم
تكون سعيدا عندما يشعرك شخص ما بأنك مهم وذو قيمة.

× وكلما زاد عدد الأشياء التي تفعلها لزيادة احترام شخص آخر لذاته، كلما
أحببت نفسك واحترمتها أكثر أيضا


41. (قانون الجهد غير المباشر):-
× إنك تحقق نجاحا أكبر في العلاقات بشكل غير مباشر وليس بشكل مباشر.. أن
يكون لك صديق وأن تكون صديقا، أن تؤثر في الآخرين وأن تتأثر بهم.

× ولكي تقيم علاقات مفعمة بالحب والعطف والحنان وتحافظ عليها، عليك أن تصبح
أنت نفسك شخصا عطوفا رقيقا محبا.


42. (قانون الإجهاد المعكوس):-
× كلما بذلت جهدا لإنجاح علاقة ما كلما قلت فرص نجاح تلك العلاقة.
فالعلاقات تسير على أفضل نحو عندما تسترخي ببساطة .. كن على طبيعتك واستمتع
باللحظة التي تعيشها.


43. (قانون التوحد أو التقمص):-
× تمثل الحساسية المفرطة أو أخذ الأشياء على محمل شخصي مصدرا رئيسيا
للمشاكل في العلاقات. ولا سبيل إلى أن تستمتع تماما بعلاقتك وأن تتصرف
بفاعلية في إطارها إلا بعد التوحد ورؤية علاقتك من منظور موضوعي.


44. (قانون التسامح):-
× إنك تكون موفور الصحة الانفعالية أو العاطفية بقدر ما تملك من قدرة على
أن تغفر للآخرين ما قد يكونوا قد ارتكبوه في حقك بأية صورة.

× إن عدم القدرة على العفو والتسامح هو أصل الشقاء، ويؤدي إلى تولد مشاعر
الذنب والسخط والغضب والعداء تجاه الآخرين.


45. (قانون الواقعية):-
× الناس لا يتغيرون .. تعامل معهم كما هم ولا تحاول أن تغير الآخرين أو
تتوقع منهم أن يتغيروا "فما تراه هو ما تحصل عليه".

× والقبول غير المشروط للآخرين هو مفتاح العلاقات السعيدة.


46. (قانون الحد الأدنى من الجهد):-
× إنك تحاول دائما أن تحصل على الأشياء التي تريدها بأقل جهد ممكن. وما
الإنجازات التكنولوجية سوى سبل للحصول على أكبر ناتج ممكن بأقل مدخلات
ممكنة، ومن ثم فإن كافة البشر كسالى يسعون وراء أسهل الطرق الممكنة في جميع
العصور.


47. (قانون تحقيق الحد الأقصى):-
× أنت تحاول دائما الحصول على أقصى ما تستطيع مقابل وقتك أو نقودك أو
مجهودك أو عواطفك، فلو أنك خيرت بين عائدين لنفس المساهمة أحدهما أكبر من
الآخر لاخترت العائد الأكبر. ومن هذا المنطلق فإن الناس مجبولون على الطمع
في ما يقومون به، وليس هذا شيئا جيدا أو سيئا في حد ذاته بل هو أمر واقع
فحسب


48. (قانون النفعية):-
× أنت تحاول دائما الحصول على الأشياء التي تريدها في أسرع وقت ممكن وبأسهل
الطرق الممكنة دون الاهتمام كثيرا بالعواقب الثانوية. فأنت تميل إلى اتباع
سبيل المقاومة الأقل في كل ما تفعله.


49. (قانون الازدواجية):-
× أنت دائما تقدم واحدا من سببين للقيام بأي شيء – السبب الذي يبدو جيدا أو
السبب الحقيقي، فأما السبب الذي يبدو جيدا فهو دائما سامي ونبيل، وأما
السبب الحقيقي فهو نابع من أن فعلك هو الطريقة الأسرع والأسهل للحصول على
الأشياء التي تبتغيها الآن.


50. (قانون الاختيار):-
× كل ما تفعله هو اختيار مبني على قيمك الغالبة في اللحظة الراهنة، وحتى
الامتناع عن فعل ما هو اختيار في جوهره. إن موقعك في الحياة ووضعك الحالي
هما محصلة لاختياراتك وقراراتك حتى هذه اللحظة.


51. (قانون القيمة الذاتية):-
× كل إنسان يقدر قيمة الأشياء حسبما يراها من منظوره الخاص، فلا توجد قيمة
محددة لأي شيء. وقيمة الشيء تساوي فقط المبلغ الذي يكون شخص آخر مستعدا
لدفعه لقاءه. ويحدد الشخص المستعد للدفع في النهاية القيمة الحقيقية لأي
صنف.


52. (قانون التفضيل الزمني):-

× إنك تفضل دائما عند إشباع أي رغبة لك أن يتمذلك عاجلا وليس آجلا، ولذلك
فإنك نافذ الصبر في كل ناحية من نواحي حياتك.


53. (قانون الهامشية):-
× يتحدد السعر النهائي لأي منتج أو خدمة بالمبلغ الذي يكون آخر العملاء
مستعدين لدفعه نظير آخر الأصناف المتاحة.

× وكل عملية بيع أو تخفيض للأسعار هي اعتراف بأن البائع كان مخطئا في
تخمينه عندما وضع الأسعار الأصلية.


54. (قانون العرض والطلب):-
× عندما تكون كمية السلع أو الموارد محدودة تؤدي الزيادة في السعر إلى
انخفاض الطلب والعكس. أيا كان ما تكافئه فإنك تحصل على المزيد منه وأيا كان
ما تعاقبه فإنك تحصل على الأقل منه. فالضرائب والقواعد التنظيمية هي عقاب
على الأنشطة الإنتاجية، أما المزايا والرعاية والإعانات فهي مكافآت عن
الأنشطة غير الإنتاجية.


55. (قانون كوهين):-
× كل شيء قابل للتفاوض، وكل سعر أو شرط – سواء كان متصلا بالبيع أو الشراء –
هو أفضل ما يمكن أن يخمنه شخص بشأن ما يمكن أن تثمر عنه السوق. اطلب دائما
سعرا أفضل.


56. (قانون داوسون):-
× بإمكانك دائما أن تحصل على صفقة أفضل إذا عرفت كيف تطلبها على أفضل نحو
ممكن.

× اطلب دائما أكثر مما تريد ولا تقبل أبدا أول سعر يعرض عليك، بل كن صبورا
ثم اطلب المزيد.


57. (قانون التوقيت):-
× التوقيت جانب حيوي في أي تفاوض، وعندما تقدم عرضا ينبغي عليك أن تحدد
موعدا نهائيا للقبول. من ناحية أخرى، إذا حاول شخص ما أن يحدد لك موعدا
نهائيا لقبول عرض ما فما عليك سوى أن تقول ببساطة "إن كان هذا هو كل الوقت
المتاح لدي فالإجابة هي كلا".


58. (قانون الشروط):-
× شروط الدفع في أي تفاوض يمكن أن تكون أكثر أهمية من السعر أو أي عامل
آخر.

× ويمكنك عادة أن توافق على أي سعر تقريبا إذا استطعت الحصول على شروط
مواتية للغاية.


59. (قانون التحضير):-
× يتوقف ثمانون بالمائة من النجاح في التفاوض على الإعداد الذي تقوم به
سلفا. قبل الشروع في التفاوض عليك التأكد من إلمامك بكافة الحقائق ومراجعة
افتراضاتك جيدا.


60. (قانون الانعكاس):-
× قبل أن تبدأ في التفاوض تخيل نفسك في مكان الطرف الآخر وتفاوض من منظوره.
وعندما يصبح لديك إدراك جيد لموقف الطرف الآخر ، تستطيع عندئذ أن تفاوض
بشكل أكثر فاعلية للحصول على أفضل صفقة أو اتفاق لنفسك.

تكلمة لقوانين النجاح الطبيعية..


61. (قانون الرغبة):-
× الشخص الأشد توقاً لإنجاح التفاوض هو الذي يملك القوة التفاوضية الأقل،
ولا يمكنك أن تتفاوض بفاعلية من أجل مصلحتك إلا إذا كنت مستعداً للانسحاب
من المفاوضات إذا كان السعر أو الشروط المعروضة غير مرضية.


62. (قانون التبادلية):-
× الناس عادلون بطبيعتهم ومستعدون لرد أية تصرفات طيبة تأتي بها نحوهم ولو
أنك قدمت تنازلات صغيرة في أثناء التفاوض، لاستطعت الحصول على تنازلات
كبيرة في المقابل.


63. (قانون النهاية المفتوحة):-
× لا يوجد تفاوض نهائي على الإطلاق، فإذا حصلت على معلومات جديدة أو كنت
غير راضٍ عن الشروط من أجل الطرف الآخر أيضاً إن كان هو الآخر غير راضٍ
عنها.


64. (قانون الوفرة):-
× نحن نعيش في عالم الوفرة حيث يوجد كم كبير من المال يكفي كل أولئك الذين
يريدونه حقاً. ولكي تحقق الاستقلال المادي اتخذ اليوم قراراً يجمع ثروة ثم
افعل ما سبق أن فعله الآخرون من قبلك لتحقيق نفس الهدف.


65. (قانون التبادل):-
× النقود هي وسيلة مبادلة السلع والخدمات المنتجة بواسطة شخص ما بالسلع
والخدمات المنتجة بواسطة شخص آخر. والمبلغ الذي تكسبه في أي وقت هو انعكس
للقيمة التي يرى الآخرون إن مساهمتك تنطوي عليها.


66. (قانون رأس المال):-
× يمثل رأس المال الأصول الممكن نشرها لتوليد تدفق نقدي، والأصل الأكثر
قيمة لديك هو قدرتك على الكسب. إن مواردك المادية والذهنية والفكرية
النامية والمتغيرة باستمرار هي راس مالك الشخصي.


67. (قانون التوفير):-
× ادفع لنفسك أولاً، فالحرية المادية لا تأتي إلا لأولئك الذين يوفرون 10%
أو أكثر من دخلهم أثناء حياتهم، فإن كنت تفتقر للقدرة على توفير المال فإن
ذلك يعني أن بذور العظمة ليست موجودة بداخلك.


68. (قانون الحفظ والصيانة):-
× ليس المهم هو مقدار ما تكسبه بل مقدار ما تحتفظ به، والناجح هو من يوفر
في أوقات الرخاء ليجد سنداً مالياً في أوقات الركود والكساد.


69. (قانون باركنسون):-
× ترتفع النفقات دائماً حتى تتساوى مع الدخل وهذا هو السبب في أن معظم
الناس يكونون فقراء عند بلوغهم سن التقاعد لكي تصبح ثرياً يجب عليك أن تنفق
قدراً أقل مما تكسب وتوفر الباقي.


70. (قانون الاستثمار):-
× دقق ومحص قبل أن تقدم على الاستثمار، امنح دراسة الاستثمار نفس الوقت
الذي يستغرقه كسبك للمال الذي توظفه فيه، ولا تسمح لنفسك قط بالاندفاع نحو
التزام مالي لا يمكن الرجوع فيه.


71. (قانون الفائدة المركبة):-
× إن جمع المال والسماح له بالنمو بفائدة مركبة سوف يجعلك غنياً. ويتمثل
مفتاح تحقيق الاستقلال المادي من خلال التوفير في احتجاز النقود بعيداً
وعدم لمسها لأي سبب.


72. (قانون التراكم):-
× الإنجاز المالي العظيم هو حصيلة تراكم مئات بل آلاف المجهودات الصغيرة
التي لايراها أو يقدر قيمتها أحد مطلقاً. لا توجد طريقة سريعة أو سهلة
للإثراء.


73. (قانون الجاذبية):-
× فيما تقوم بجمع المال تبدأ في اجتذاب المزيد منه نحو حياتك. إن تفكيرك
بشكل إيجابي في نقودك أثناء توفيرك لها يحولك إلى مغناطيس نقود، إذ تبدأ
النقود في الهبوط عليك.


74. (قانون الرغبة):-
× لكي تصبح ثرياً يجب أن تكون لديك رغبة متأججة في جمع وتكديس الثروة، فلا
يكفي أن تكون لديك رغبة معتدلة أو مجرد اهتمام عابر بذلك. ويمكنك معرفة مدى
رغبتك في اقتناء النقود بملاحظة تصرفاتك كل يوم .. هل تتفق مع تكديس
الثروة؟


75. (قانون الغاية):-
× تحديد الغاية هو نقطة البداية للوصول للثروة، فلكي تصبح ثرياً يجب عليك
أن تحدد بالضبط ما تريده وتدونه ثم تضع خطة لتحقيقه، فكل الأشخاص الناجحون"
يفكرون على

× الورق".


76. (قانون الإثراء):-
× كل الثروات الدائمة تأتي من إثراء الآخرين على نحو ما. وكلما دربت نفسك
على إضافة قيمة لحياة الناس الآخرين كلما زاد ما تكسبه وبات من المؤكد أنك
ستصبح ثريا.


77. (قانون العمل الحر):-
× السبيل الأكيد للوصول للثراء هو أن تبدأ بإقامة مشروع تجاري ناجح خاص بك،
فلا أحد يثرى أبدا من وراء العمل لحساب شخص آخر. ومن الضروري أن تكون
منتجاتك أو خدماتك أفضل من منتجات أو خدمات منافسيك بنسبة 10% حتى تتمكن من
وضع قدميك على أول الطريق المؤدي للثروة.


78. (قانون التقشف):-
× الطريقة المثلى والأكيدة لإقامة مشروع تجاري هي البدء بالقليل أو لا شيء
ثم النمو خطوة خطوة اعتمادا على أرباحك. وأولئك الذين يبدأون بالقليل جدا
من المال تفوق احتمالات نجاحهم تلك التي تنتظر من يبدأون بمبالغ مالية
ضخمة، فالطاقة والخيال منطلقان لخلق الثروة.


79. (قانون الشجاعة):-
× استعدادك للمخاطرة بالتعرض للفشل هو المقياس الحقيقي الوحيد لرغبتك في
الثراء. ولما كان الفشل شرطا أساسيا للنجاح الباهر، فإن عليك أن تضاعف معدل
فشلك إن أردت أن تنجح بشكل أسرع.


80. (قانون المخاطرة):-
× ثمة علاقة مباشرة بين مستوى المخاطرة واحتمال تكبد الخسارة في أي مشروع
تجاري. وأصحاب المشروعات الناجحة هم أولئك الذين يحللون المخاطرة ويقلصونها
إلى أدنى حد ممكن في سبيل تحقيق الربح.


81. (قانون التفاؤل المفرط):-
× إن التفاؤل المفرط سلاح ذو حدين يمكن أن يؤدي للنجاح والفشل معا.

× وفي عالم الأعمال كل شيء يكلف ضعف ما تتوقعه ويستغرق ثلاثة أمثال الوقت
الذي تخططه.


82. (قانون المثابرة):-
× إذا ثابرت لفترة طويلة بما يكفي في سعيك وراء الثروة فلابد أن يكون
النجاح حليفك في النهاية. وكلما تعلمت من كل هزيمة وخيبة أمل تتعرض لها
كلما تحولت العقبات التي تقف حجر عثرة في سبيلك إلى منطلقات نحو النجاح.


83. (قانون الغاية في عالم الأعمال):-
× إن الغاية من أي مشروع تجاري هي إيجاد العميل والاحتفاظ به، ويجب أن تركز
كافة الأنشطة التجارية على هذه الغاية المحورية. أما الأرباح فهي نتيجة
إيجاد العملاء والاحتفاظ بهم على نحو محقق لمردودية التكاليف.


84. (قانون المنظمة):-
× منظمة الأعمال هي مجموعة من الأشخاص جمعت بينهم غاية واحدة مشتركة هي
العثور على العملاء والاحتفاظ بهم. ويجب أن يكون كل موظف ضروريا لوظائف
المنظمة.


85. (قانون إرضاء العميل):-
× يعمل الجميع من أجل إرضاء العميل، والعميل دائما على حق، ويسيطر على
منشآت الأعمال الناجحة هاجس أسمه خدمة العميل.


86. (قانون العميل):-
× ينشد العملاء دائما أقصى ما يمكن بأقل سعر ممكن، ويتطلب التخطيط الملائم
للأعمال أن تركز على مصلحة العميل طول الوقت.


87. (قانون الجودة):-
× ترجع مسألة الجودة إلى اعتقاد العميل، وهو الذي يقرر كم تساوي. وتحدد
قدرتك على إضافة قيمة إلى منتجك أو خدمتك مدى نجاحك في السوق.


88. (قانون التقادم):-
× إن كان يعمل فهو متقادم.

× كل منتج وخدمة اليوم في طريقه إلى أن يتحول إلى شيء قديم الطراز بسبب
التكنولوجيا الحديثة المتطورة والمنافسة. فما هي "معجزتك التالية"؟


89. (قانون الابتكار):-
× فكرة واحدة جيدة هي كل ما تحتاجه لتبدأ في تكوين ثروة. فالطفرات
والانطلاقات التي تحدث في عالم الأعمال نابعة من إيجاد سبل أسرع وأرخص
وأفضل وأسهل لأداء مهمة ما.


90. (قانون العوامل النجاح الحيوية):-
× لكل منشأة تجارية أو مركز وظيفي عوامل نجاح حيوية يتراوح عددها بين خمسة
وسبعة عوامل هي التي تحدد مدى كفاءة سيرها وأدائها.

× تعرف على الأشياء الجوهرية التي تؤديها وتحدد نجاحك أو فشلك. ضع خطة لكي
تصبح أفضل في كل واحدة منها.


91. (قانون السوق):-
× السعر الحقيقي لأي شيء هو المبلغ الذي يكون شخص ما مستعدا لدفعه مقابله
في سوق مفتوحة تنافسية مع وجود بدائل أخرى متاحة .. والسوق دائما على حق.


92. (قانون التخصص):-
× لكي تنجح في عالم الأعمال عليك أن تتخصص في منتج أو خدمة بعينها تخدم من
خلالها عميل معين ثم بعد ذلك تفعل ما تفعله بصورة متميزة، فالسبب الرئيسي
لفشل المنشأة التجارية هو الافتقار إلى محور تركيز.


93. (قانون التمييز والتفاضل):-
× كل منتج أو خدمة يجب أن يكون مختلفا وأفضل على نحو فريد لكي ينجح في
السوق التنافسية. وميزتك التنافسية يجب أن تكون محسوسة وقابلة للإدراك
وقابلة للترويج وأن تكون شيئا يمكن للسوق أن تدفع مقابلا ماديا له.


94. (قانون التقسيم إلى قطاعات):-
× النجاح في عالم الأعمال يأتي من التعرف على مجموعات مستهلكين أو قطاعات
سوقية محددة واستهدافها من أجل منتجك أو خدمتك.

× من هو عميلك بالضبط؟ أين يوجد؟ ولم يشتري؟


95. (قانون التركيز السوقي):-
× يأتي نجاح السوق من التركيز بعزم وطيد على أولئك العملاء الذين يمكنهم أن
يحققوا أكبر استفادة من الميزة التنافسية الفريدة لمنتجك أو خدمتك.

× والتعرف على هذه المجموعة المحورية وتركيز مجهوداتك عليها هو مفتاح
الوصول للربحية.


96. (قانون التميز):-
× لا تمنح السوق مكافآت التفوق إلا للأداء المتميز والمنتجات المتميزة أو
الخدمات المتميزة.

× والتعرف على "مجال التفوق" الخاص بك وتنميته هو الوظيفة الأولى للإدارة.


97. (قانون الاحتمالات):-
× لكل حدث احتمال حدوث، ولكي تزيد فرص وقوع حدث ما عليك أن تزيد عدد
الأحداث.

× وكلما زاد عدد مرات تجربتك للأشياء وزادت درجة تنوع واختلاف تلك الأشياء،
كلما تعاظمت فرص نجاحك.


98. (قانون الوضوح):-
× كلما ازداد وضوح رؤيتك لما تريد وما أنت على استعداد لعمله من أجل الحصول
عليه كلما زادت فرصتك في أن يحالفك الحظ وتحصل على ما تريد.

× إن وضوح الأهداف المنشودة مغناطيس يجذب إليك الحظ السعيد.


99. (قانون الجذب):-
× إنك تجذب باستمرار إلى حياتك أناسا وأفكارا وفرصا منسجمة مع أفكارك
السائدة.

× وعندما تقترن أهدافك بانفعال الرغبة سوف يظهر في حياتك ما يطلق عليه
الآخرون "الحظ".


100. (قانون التوقعات):-
× إنك تزيد من مقدار الحظ في حياتك عندما تتوقع باستمرار أن يصادفك حسن
الحظ.

× ابدأ كل يوم بأن تقول لنفسك "أعتقد أن شيئا رائعا سوف يحدث لي اليوم!"


101. (قانون الفرصة):-
× تنبع أعظم الاحتمالات التي تتعرض لها في الغالب من أكثر المواقف شيوعا
حولك.

× وربما تكمن أعظم فرصة في حياتك تحت قدميك أو في وظيفتك الحالية أو في
الصناعة التي تعمل بها أو في تعليمك أو خبرتك أو اهتماماتك.


102. (قانون القدرة):-
× الحظ هو ما يحدث عند التقاء حسن الاستعداد بالفرصة. وكلما زاد حجم
القدرات التي تمتلكها وتنميها في أي مجال كلما تعاظمت فرصتك في أن تنعم
بحسن الحظ.


103. (قانون التعقيد التكاملي):-
× الشخص الذي يمتلك أكبر ذخيرة متنوعة من المعارف والمهارات في أي مجال هو
الذي يحظى بالقسط الأوفر من الحظ، فاتساع المعارف والمهارات يزيد الوعي
ويتيح فرصا أكبر.


104. (قانون الافتراض):-
× الافتراضات غير الصحيحة هي أصل كل فشل، لذا عليك أن تمتلك من الشجاعة ما
يمكنك من اختبار افتراضاتك.

× والاستعداد لتقبل احتمال أن تكون مخطئا يفتح السبيل لحدوث احتمالات
وأحداث سعيدة قد لا تصادفها بدونه.


105. (قانون التوقيت):-
× التوقيت هو كل شيء، ومع حسن الإعداد سوف يأتي لك الوقت المناسب.

× "إن ثمة تيار في مجرى نهر شئون حياة البشر إذا ركبه الإنسان أثناء
الفيضان قاده إلى النجاح والحظ السعيد". ... (ويليام شكسبير)


106. (قانون الطاقة):-
× كلما زاد ما تملكه من طاقة وحماس كلما زادت احتمالات تعرفك على الحظ
وتجاوبك معه.

× وأفضل أفكارك وأعمق استبصاراتك تأتي بعد فترة من الراحة والاسترخاء.


107. (قانون العلاقة):-
× كلما زاد عدد الأشخاص الذين تعرفهم ويعرفونك على نحو إيجابي كلما حظيت
بحظ أوفر. فالناس سوف يمنحونك أفكارا ويفتحون أمامك الأبواب إذا أحبوك.


108. (قانون المشاركة الوجدانية):-
× إنك عندما تنظر لموقف ما بعيون شخص آخر تجد في أغلب الأحيان احتمالات غير
منظورة. ما الذي يحتاجه الناس ويرغبونه وكيف يمكنك أن تمنحهم إياه؟


109. (قانون النمو):-
× إذا لم تكن آخذا في النمو فأنت مصاب بحالة من الجمود، وإذا لم تكن تتحسن
فأنت تزداد سوءاً. اجعل التعلم والنمو المستمرين جزءاً من روتين حياتك
اليومية.


110. (قانون الممارسة):-
× الممارسة هي ثمن التمكن والبراعة الفائقة، وأيا كان ما تمارسه مرات ومرات
فإنه يتحول إلى عادة جديدة في التفكير والأداء.

× ويأتي النمو والإنجاز من التخلي عن الممارسات القديمة واعتناق أخرى
جديدة.


111. (قانون التراكم):-
× الحياة العظيمة هي محصلة تراكم آلاف المجهودات والتضحيات غير المنظورة من
الآخرين.

× "إن تلك الذرى الشاهقة التي بلغها الرجال العظماء وتربعوا عليها لم تأت
نتيجة لقفزة واحدة مفاجئة، فقد ظلوا يكافحون طول الليل في سبيل الصعود
إليها في الوقت الذي كان فيه رفاقهم نياما"....(هنري وادسورث لونجفيلو)


112. (قانون تنمية الذات):-
× بإمكانك أن تتعلم أي شيء تحتاج إليه لتحقيق أي هدف تصفه لنفسك

× وأولئك الذين يتعلمون يكتسبون القدرة على فعل كل شيء.


113. (قانون المواهب):-
× إنك تحتوي بداخلك على مزيج فريد من المواهب والقدرات التي إن تم التعرف
عليها واستخدامها كما ينبغي مكنتك من تحقيق أي هدف ترسمه لنفسك.

× أي جوانب عملك تستمتع بأدائها إلى أقصى حد وتجيدها؟ هذا هو أفضل مؤشر
لمواهبك الحقيقية.


114. (قانون التفوق):-
× النجاح والسعادة لا يأتيان إلا عندما تتفوق تفوقا مطلقا في أداء شيء
تستمتع به.

× "تتحدد جودة حياتك بمدى التزامك بالتفوق أكثر من أي عامل آخر"... (فنيس
لومباردي)


115. (قانون الفرصة):-
× تجيء الصعاب لا لتعرقل ولكن لتعلم، ففي كل كبوة أو عقبة تكمن بذور منفعة
أو فرصة مساوية أو أكبر.

× حول العقبات التي تقف حجر عثرة في سبيلك إلى منطلقات نحو النجاح.


116. (قانون الشجاعة):-
× الاكتساب المنتظم والمقصود للشجاعة أمر جوهري لبلوغ النجاح، فالخوف أكبر
عقبة في وجه الإنجاز. عود نفسك دائما على مواجهة الأشياء التي تخشاها
والقيام بها مهما يحدث.


117. (قانون الجهد التطبيقي):-
× كل النجاحات والإنجازات العظيمة يسبقها ويصاحبها عمل جاد دؤوب، وإذا
خامرك شك حاول أكثر وإذا لم يفلح ذلك حاول أكثر وأكثر. عندما تعمل أقض كل
وقتك في العمل! ولا تهدر الوقت.


118. (قانون العطاء):-
× كلما أعطيت من نفسك دون أن تتوقع الحصول على مقابل كلما أصابك خير كثير
من المصادر الأقل توقعا.

× ولن تشعر أبدا بالسعادة الحقيقية إلا عندما تحس أنك تحدث اختلافا حقيقيا
في العالم بخدمة الآخرين بطريقة ما.


119. (قانون الإيجاب):-
× إن 95% من تفكيرك وشعورك تتحدد بواسطة الأسلوب الذي تحدث به نفسك، فعقلك
الباطن يقبل حوارك الداخلي باعتباره أوامر.

× تحدث إلى نفسك بشكل إيجابي وبناء طول الوقت حتى ولو لم تشعر برغبة في
ذلك.


120. (قانون التفاؤل):-
× يتحدد أسلوب تفكيرك وشعورك وسلوكك بالكيفية التي تفسر بها خبراتك لنفسك.

× وعندما تعود نفسك على البحث عن الخير في كل موقف، فإنك تكتسب بذلك اتجاها
ذهنيا إيجابيا وتتحول في نهاية المطاف إلى شخص تتعذر هزيمته.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://thf-world.yoo7.com
 
ضع الاحباط عنك جانباً... فقد حان الوقت للتميز! فماذا تنتظر؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشاب المعاصر الجديد :: المنتدى العام :: تكنولوجيا النجاح-
انتقل الى: